ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

 

 

شـجـرة طـيـبـة

 

الأستاذ عبد الكريم العلمي  كل يوم جمعة  21:00 (GMT)   الدكتور ياسين لحلو كل يوم إثنين  20 ليلا  (GMT)    الأستاذ منير الركراكي  كل يوم أربعاء  20 ليلا  (GMT)   الأستاذة ندية ياسين الثلاثاء الأخير من كل شهر ميلادي 14:30  بعد الزوال (GMT)   الأستاذ عبد السلام ياسين يوما الأحد الثاني والرابع  من كل شهر قمري 11:00 صباحا (GMT) إلى حدود صلاة الظهر

 

 

 
السبت,تموز 05, 2008


هد الحوار اجري مع الاستاذة ندية ياسين مؤخرا و نشر على موقعها تاريخ النشر : 22/06/2008

ما هي قراءتك للأمر اليومي الأخير الذي وجهه الملك إلى الجيش والذي تطرق فيه إلى تقوية الشعور الديني المعتدل والمذهب المالكي؟
 
في الواقع، تدخل الملك بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لتشكيل القوات المسلحة الملكية، والذي قد يبدو مطبوعا بالابتهاج الشديد، تعويذة حقيقية.
هذا الخطاب، مثل سائر الخطابات الرسمية، يمدح وينوه ويمجد ويشيد بشجاعتنا وبقوتنا التي تجاوزت وتتجاوز الحدود لإغاثة العالم، وبسياستنا المجيدة التي لا تقتصر فقط على التدخلات العسكرية، بل تهب للإغاثة الدولية. ألم تر أننا في الوقت الذي مددنا أيدينا لصدقات آل سعود منحنا الصين آلاف الدولارات في نكبتها الأخيرة ؟
إن هذا الخطاب يساير حملة التطهير المخزنية من كل ما هو إسلامي، مبشرا بالغد الأفضل وبالترقيات، وهو بذلك يطبق المثل الكلاسيكي: الترهيب بالعصا والترغيب في الجزرة.
لقد أصبت بإبرازك لنقطة قد تبدو ثانوية بالنظر إلى المكان المخصص لها في الخطاب. فالتذكير بالشرعية الدينية للملك وبالمذهب المالكي يحظى بالأهمية القصوى لكنه أقل أهمية من ترقية وزارة الأوقاف إلى وزارة سيادة مطلقة. لا ينقصنا إذن سوى فرض البيعة للطريقة البوتشيشية على الجيش المغربي بأكمله. بذلك سنكون متأكدين من ولائه، مادامت الصوفية التقليدية مهدئا جيدا للطباع.

هل تظنين أن الجيش مخترق من أحد التيارات الإسلامية؟
 
يتكون الجيش المغربي من مغاربة. ولا تستطيع أي تعويذة أن تنزع عنهم هويتهم الإسلاميةّ؛ والأهم هو حسن اختيار العودة إلى القيم الإسلامية التي نريد.
السياسة التي تكرس ذهنية القطيع وترسخ الحل الأمني سياسة تنذر بالفوضى العارمة. وإذا كان شبابنا المحروم من كل شيء يغني على إيقاع موازينفلنتهيأ لرقصات دموية مشئومة وكاسحة.
إن العدو الحقيقي لجميع المغاربة، مدنيين وعسكريين، لايكمن في التيار الإسلامي، لأن التزود الإيماني لازمة طبيعية في تاريخنا. إنما العدو الحقيقي لجميع المغاربة هو النهب الممنهج لكرامتهم وتراثهم. وإذا كان العنف يرتدي أقنعة إسلامية أو يضع على وجهه أصباغا إرهابية ، فإنه يظل رد فعل على عنف آخر.
 
مصالح الأمن دائما أن جماعتكم تحاول اختراق الجيش للاستيلاء على الحكم. ما هو جوابك؟
 
يزعم النظام عدة ترهات. جماعتنا في هذا الوقت بالذات تتعرض لعدوان يومي ممنهج وشامل. إنهم يعتدون علينا ، يحاولون اختراقنا، يطاردوننا. لكننا لا نزال مصرين على عدم التخلي عن جزء – مهما كان ضئيلا – من حقنا في اقتراح مغرب أفضل بالنسبة لجميع المغاربة – مدنيين وعسكريين –. إننا نستمد قوتنا من يقيننا بالله، ثم من شفافيتنا التامة ونبذنا للعنف.
لا يهمنا أبدا أن نخترق الجيش، ما دام منهاجنا يتبنى استراتيجية التغيير من الأسفل. لقد اخترنا الشرعية ، والنظام المغربي الذي لايبرع سوى في مجال واحد - التجسس على المواطنين – يعلم جيدا أننا حرمنا على أنفسنا منذ البداية ضم أعضاء من هذا الاتجاه.
إننا ننطلق من تفكير رصين وليس من خطوات مرتجلة ومآزق استراتيجية.
 
منذ عدة سنوات، أحال الجيش على التقاعد المبكر عددا من الضباط المشتبه في تعاطفهم مع جماعتكم. ماقولك؟
 
سيصبح معظم المغاربة معطلين إذا عمد المخزن إلى إحالة كل مغربي متعاطف مع العدل والإحسان على التقاعد. ومع ذلك، لاأستطيع أن أقدم لك أرقاما محددة لسبب بسيط : أننا مشغولون بأمور أخرى. زوروا موقعنا لتعلموا مدى الحرب التي يشنها علينا المخزن.
من جهة أخرى، الله وحده يعلم ما في القلوب، لكن يبدو أن الكثير من الفضلاء يكنون لنا المودة رغم الدعاية المضادة. بل إنني أظن أن النظام سيفتقدنا إن اختفينا من الساحة، إذ معظم مناطق العالم تفتقر إلى قوة تدعو إلى اللاعنف في زمن تميل الكفة فيه إلى الانفجار...على أصحاب التعويذة الرسمية إدراك ذلك جيدا. 

هل التحالف بينكم وبين الجيش أمر وارد ؟
 
الجيش ملقح حاليا ضد الحركة الإسلامية. لكننا ندعو إلى تحالف جميع القوى الحية للأمة لنعلن بصوت عال: كفــــاية !!!...
 



في04,تموز,2008  -  07:53 مساءً, شرق--------$*$*$--------غرب كتبها ...

تقبل مروري

في04,تموز,2008  -  08:59 مساءً, محمد السيودي كتبها ...

ألا ترى أن هذه الجماعة لم تفعل أي شيء منذ تأسيسها , كل ما قامت به كلام في كلام

من يعرف قد لا تفعل شيء , أما الفلسطينيون فلا يحتاجون إلى الوقفات الإحتجاجية؟؟؟؟