و انتصرت غزة … !!!
كتبهامختارات ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 11:59 ص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا فلسطينية, و للصورة كلمة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير
أهل علينا هلال شهر رجب الخير والفضل، وهو من أشهر الله الحرم التي خصها سبحانه وتعالى بمزية فضل على سائر الأشهر، إذ يقول تعالى: "إنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ، فَلَا تَظْلِموا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُم"، وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في حِجّة الوداع بأنّها ثلاثة سَرْد (أي متتالية) ذو القعدة وذو الحجة والمحرّم، وواحد فرد، هو رجب (مُضر) الذي بين جمادى الآخرة وشعبان، وليس رجب (ربيعةَ) وهو رمضان.
هي أشهر حُرم لما حَرُم فيها من قتال ومن تعرض لزوار بيت الله المعمور ولتحريم الظلم فيها، لذا خاطبنا ربنا من فوق سبع سماوات وهو الرؤوف الرحيم قائلا: "فلا تظلموا فِيهِنَّ أنفسكم"، لا تظلموها بالمعصية، وبالغفلة، لا تظلموها بإضاعة الفرائض وعدم الاستزادة من النوافل، لا تظلموها بقطع أرحامكم، لا تظلموها بأكل لحوم إخوانكم، لا تظلموها بتضييع حقوق آبائكم وأهليكم وجيرانكم، لا تظلموها بسوء أخلاقكم، لا تظلموها بعدم اغتنام الأوقات المباركة للتقرب إلى مولاكم والتعرض لنفحاته وكرمه وجوده وطلب فضله وعطائه.
كان الإمام علي كرم الله وجهه إذا رأى الهلال يقول: "اللهم ارزقنا أهلة خير، اللهم إني أسألك فتح هذا الشهر وخيره ونصره وبركته ونوره ونعوذ بك من شره وشر ما بعده". أخرجه ابن أبي شيبة.
فاللهم فتحا كفتح الإسراء والمعراج، ونصرا كنصر حطين في هذا الشهر العظيم
عن سيدنا عبد الله بن عباس قال "أول شيء كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ: إنني أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسولي من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر نعمائي كتبته صدّيقا ونعته مع الصديقين ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي فليتخذ إله غيري".
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 5:22 م
الصحيح أن الحسن الثاني هو آخر السلاطين بمعنى انه كان يمسك بزمام الأمور كسلطان على كل حال سواء أكان الشعب راغبا في ذلك أم لا …أما في حالة محمد السادس فهو ملك بالوراثة ومن الصعب عليه إعادة التاريخ والحكم كسلطان لأن تربيته الغربية لا تؤهله لذلك والمغاربة قبلوا به ملكا نظرا لطريقته في الحكم التي تتسم بالليونة وعدم فرض آراءه وهذا سبب نجاحه واستمراره كملك أي أسلوبه مختلف عن أبيه الذي كان يمسك بزمام كل الأمور تقريبا …أما مسألة تخليه عن الملك فغير واردة لأنه أثبت رغبته ونجاحه في التسيير أما كونه قد غاب مدة معينة عن المغرب فلا يعني سوى انه ذهب للراحة وتغيير جو العمل كاي شخص مع العلم أنه كان يتابع عمله عبر وسائل الإتصال الحديثة ….
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 5:25 م
أما جماعة العدل والإحسان فمن المستحيل عليها قلب الحكم وإعادة التاريخ وعقليات المغاربة لقرون خلت كي تصل للسلطة لأن زمن ذلك قد ولى والناس قد تغيرت قناعاتهم وافكارهم وهذا التقرير إن صح فهم اول من عليه فراءته بالطريقة الصحيحة.
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 3:18 م
هراء اسبان و هراء من يستمع لهم او يقرأ ما يكتبون
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 4:44 م
لعنة الله على من كتب هدا التقرير و عاش محمد السادس
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 8:47 م
عاش المغرب وعاش الملك الديمقراطي