عن سيدنا عبد الله بن عباس قال "أول شيء كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ: إنني أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسولي من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر نعمائي كتبته صدّيقا ونعته مع الصديقين ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي فليتخذ إله غيري".
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 19th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان, و للصورة كلمة,
أغسطس 5th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان, و للصورة كلمة,
أكتوبر 20th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., و للصورة كلمة,
صورة للاستاذ عبد السلام ياسين مع الراحل محمد الخامس رحمه الله

أكتوبر 17th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان, مقالات مختارة,
علينا أن نعرض الحقيقة على النفوس الأصيلة ، الحقيقة الصريحة العارية بدل أن نقدم إليهم الأطباق المتَبَّلة بالبهتان . أما المنافقون الكَذَبة الذين لا يخشون الله ولا يؤمنون بالله واليوم الآخر فليسوا سوى عناكب بشرية غارقة في وحل الهموم الدنيئة ، تتلاعب بها دوامة حياة عدمية لا معنى لها ولا قيمة . أرجو أن يكون محمد السادس من ذوي النفوس الأصيلة . أما هؤلاء المحبوسون بين جدران حياتهم اليومية المتضايقة ، فلا يستحقون إلاّ أن يكونوا حصبا لجهنم ما لم يتوبوا إلى الله .
سيقف الحسن الثاني ، ومحمد السادس أيضا ، أمام الملك الديان الذي سيسألهما عن السور المضروب بين شعب مستضعف وحفنة من الانتهازيين المتملقين : من الذي بناه ؟ ومن الذي رعاه ؟
الكل يعلم … باستثناء الشعب الأمي الذي أذهلته لقمة العيش عما يدور في بلده . ما فتئت الصحف والمنشورات الأجنبية تعرض عمليات النهب الممنهج التي تقوم بها السلطات المغربية للثروات المغربية . من يجهل من المثقفين المطالعين للصحافة الأجنبية أن الأونا (O.N.A.) -هذا الأخطبوط الممتدة أذرعه الذي كان الملك الراحل (المفتقر إلى رحمة ربه أكثر من أي وقت مضى) يمسك بخطامه- تمثل قسطا هاما من
أكتوبر 16th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان, حوارات, رجال و احداث, مذكرات و ذكريات,
عبد العالي مجدوب يروي لـ"التجديد" مسار حياة الأستاذ عبد السلام ياسين في الدعوة والحركة (3 من 3)

انتشرت مجلة الجماعة، وبدأت الوفود تصل إلى بيت عبد السلام ياسين بمراكش، فرحل إلى سلا ليكون قريبا من مركز المغرب، ومن هناك بدأت تجربة أسرة الجماعة، ولما اعتقل ياسين استثمرت الجماعة محنتها سياسيا وإعلاميا، ولما خرج ياسين من معتقله وجد جماعته قد توسعت تنظيميا وعدديا، ونجح في بناء الجماعة، وأعلن شعار العدل والإحسان.
"التجديد" تواصل فتح خزانة الذكريات مع الأستاذ عبد العالي مجدوب.
هل دشنت مجلة ”الجماعة” مرحلة جديدة في العمر الدعوي للأستاذ عبد السلام ياسين؟
بعدما انتشرت المجلة وذاع صيتها، بدأ الأستاذ عبد السلام يستقبل الزوار القادمين من جميع أنحاء المغرب. ومن أبرز الوجوه التي زارت الأستاذ ياسينا الأستاذ محمد بشيري، رحمه الله، والأستاذ محمد عبادي وهو اليوم عضو في مجلس إرشاد الجماعة. وعلى الرغم من التضييق الذي تعرضت له المجلة، وكذلك عدم انتظامها في الصدور بسبب المشاكل المادية والفنية، فإن المطلع على موادها وموضوعاتها يجد أن التركيز كان على التواصل مع الناس وعرض الدعوة، ولذلك نجد من بين المواد المنشورة في المجلة رسائل كتبها أولئك الذين انضموا إلى الأستاذ واطمأنوا إلى السير معه، كرسالتي الأستاذين محمد بشيري، رحمه الله، والأستاذ العبادي. وللتاريخ أسوق هنا مقتطفات من رسالة محمد بشيري، رحمه الله، المنشورة في العدد الخامس من المجلة، كتبها بعد أن اطمأن إلى مصاحبة الأستاذ ياسين في طريق الدعوة واقتنع بما كان يعرضه؛ قال، رحمه الله، عن أول لقاء له بالأستاذ ياسين: ”…وأقبل علي الأخ عبد السلام ياسين هاشا محييا بتحية الإسلام، وعانقني عناقا حارا ينضح صدقا وإخلاصا، وإذا بالحقيقة الماثلة أمام عيني أكبر من تصوراتي…”. ثم يقول عن أثر ترحيب الأستاذ ياسين به: ”وترددت كلمات الترحيب في قلبي وضميري قبل أن تتردد في سمعي، ورحت أقارن بين عذوبة الابتسامة وصفاء النظرة وبين صدق الحديث عند الرجل فازداد قربا مني أو بالأحرى ازددت قربا منه، وكأني أعرفه منذ زمن ضارب في القدم…”. ويقول عن بداية توطد العلاقة وما كان بينهما من مناقشات وحوارات: ”…وأخذت أتردد على منزل الأخ عبد السلام نتجاذب أطراف الحديث ومحور أحاديثنا الدعوة والدعاة. ولم يخطر ببالي مطلقا أن أتخذ منه شيخا أو مرشدا، وما هو بالحريص على التشبه بالشيوخ ولا بالمرشدين، إلا ما كان من حرصه على لمّ الشعت ورأب الصدع…” إلى أن يقول: ”…ولم يشف الأخ عبد السلام غليلي لأول وهلة، وطفق يفتح بصيرتي وبصري على ما كنت أجهله من حقيقة الصوفية النقية الطاهرة موضحا أن الأتباع من ذوي الضمائر المتعفنة قد أساؤوا إلى الصوفية أبلغ إساءة، وخاض أصحاب الأغراض الوضيعة في الماء العكر، ورسخ في أذهان المتطرفين أن الصوفي مثار كل الخرافات والخزعبلات التي نسجتها مخيلات محمومة تستلهم ضلالها من توجيه الشيخ وبإيعاز منه…ولم يكن ما أسرّ إليّ به من حديث استدراجا لتغيير موقفي بقدر ما كان محاولة لإخراجي من ضيق الأفق الفكري إلى سعته…”. ثم يقول عن اطمئنانه للأستاذ ياسين: ”…وشعرت بألمعية رجل التعليم الخبير بفنون التربية ومناهجها تسيطر على لبي ووجداني، وبدأت الوحشة تزول تدريجيا، وبزوالها بدأت غيوم الخلفيات والترهات الباطلة تنقشع، ولم أر من الأخ عبد السلام ولم أسمع منه ما يندرج تحت وصف ”الصوفي المخرف” التي ألصقت به بغير وجه حق.” ويقول عن العهد الذي قطعه على نفسه: ”…ليس في عنقي بيعة لأحد إلا العهد الذي قطعته على نفسي لأحملها على إخلاص النية لله. ولست سنيا تصوف كما يخطر بأذهان البعض، كما أني لست صوفيا نبذ الصوفية ليتمسك بالسنة، وليس بين السني والصوفي أي فارق إلا مان كان من ذلك الركام من الأوهام والأضاليل…”. رحمه الله، وجزاه عن الدعوة إلى الإسلام بمنهاج الإسلام وعلى هدي سنة نبي الإسلام أعظم الجزاء.
وكيف انتقلت التجربة من مجلة ”الجماعة” إلى أسرة الجماعة؟ وهل من الجائز أن نعتبر أن فكرة التنظيم كانت جاهزة، وما كانت مجلة ”الجماعة” إلا تمهيدا لها؟
إذا تتبعنا التسلسل التاريخي، فسنجد أن العدد الأول من ”مجلة الجماعة” صدر سنة ,1979 أما أسرة الجماعة فلم تتأسس إلا في سنة .1981 فبين هذين التاريخين كان هناك اجتهاد في الاتصال بالناس والتواصل مع النخب، ولم يكن في نية الأستاذ عبد السلام ياسين يومئذ أن يؤسس تنظيما. ومن اجتهادات الأستاذ ياسين في هذه الفترة للتواصل مع الناس محاضراته التي ألقاها في ”دار الدعوة” بالرباط. وفي هذه الدار كان للأستاذ ياسين ”حوار مع النُّخب المُغرَّبة” في محاضرة بالفرنسية سنة1980 بدعوة من جمعية كان يرأسها آنذاك، حسب ما يذكر الأستاذ ياسين، الدكتور زكي مبارك. فهذه الفترة إذن(19811979) كانت للتواصل، وكان قصد الأستاذ أساسا أن يضم جهوده وجهود من معه إلى جهود الذين سبقوهم للميدان من أجل صالح الدعوة ومستقبل جماعة المسلمين، ولذلك وجدناه، بعد العدد الأول من مجلة ”الجماعة” يعترف بفضل من سبقه إلى الجهاد بالكلمة وينوه بصحيفة ”النصيحة” لعلي الريسوني بشفشاون، و”النور” لإسماعيل الخطيب بتطوان. فقد كان الهدف هو البيان والتواصل وجمع الجهود.
في هذه الفترة تحدث كثير من قادة الحركات الإسلامية الأخرى أنه جرى تواصل بينهم وبين الأستاذ عبد السلام ياسين لتوحيد الصف الإسلامي بعد ما
أكتوبر 7th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., حوارات, رجال و احداث, مذكرات و ذكريات, مقالات مختارة,

* الأستاذ عبد العالي مجدوب هل يمكن أن تحدثنا عن البدايات الأولى للأستاذ عبد السلام ياسين؟
** ولد الأستاذ عبد السلام ياسين بمراكش سنة 1347هـ)1928م(، من أب بربري ينتسب إلى أسرة عريقة من الأشراف الأدارسة تُدعى "آيت بهي"، أصلهم من سوس من منطقة تُسمى" أولوز. وممن اشتهروا من العائلة "عبد الله ولد بهي"، الذي يُروى أنه كانت له الرياسة على اثنتي عشرة قبيلة، وقد قتل في عهد السلطان العلوي محمد بن عبد الرحمن بتهمة السعي لتأسيس دولة في الجنوب. وقد عاشت هذه هذه العائلة، بعد مقتل ولد بهي، تحت وطأة القمع والتضييق والملاحقات. وكان والد الأستاذ ياسين، واسمه محمد بن عبد السلام، معدودا في فرسان قبيلته "آيت زلطن"، فبلغه ذات يوم أن القائد يريد به شرا فغادر بلدته "حاحة"، وبعد زمان استقر بمراكش عاملا بسيطا ببلدية المدينة، وتزوج على كبر بإحدى بنات عمومته، فرزقا ابنهما الوحيد عبد السلام. وقد عرف ياسين الطفل خطواته التعليمية الأولى في مدرسة بحي الرميلة كان أسسها العلامة محمد المختار السوسي، رحمه الله، وكان فيها أساتذة يمتازون بروح وطنية عالية وغيرة على اللغة العربية والعلوم الشرعية، (ذكر أسماء بعضهم السيد علي سقراط، وهو ممن صاحبوا عبد السلام ياسين منذ الصغر، في مذكرات غير منشورة كتبها عن سيرة الأستاذ ياسين). ولا يزال الأستاذ ياسين يذكر فضل هؤلاء الأساتذة عليه، ويذكر أنهم كانوا من أوقد فيه حب العربية والإسلام.
وقد امتاز الطفل عبد السلام في هذه المرحلة بنبوغ كبير، حسب ما يحكي علي سقراط، وكان سريع الحفظ والاستيعاب؛ فقد حفظ القرآن الكريم وأتقن أصول اللغة العربية وكان يقرض الشعر وهو ابن الثانية عشرة. وقد كان لي لقاء مع العلامة اللغوي أحمد الشرقاوي إقبال، رحمه الله، وكان صديقا للأستاذ عبد السلام ياسين، فقال لي: كان عبد السلام ياسين ناثرا أكثر منه شاعرا، فقد كنت أشْعُره أي أغلبه في الشعر، قالها وهو يضحك، وقد كانت بين الرجلين في أيام الشباب مراسلات وإخوانيات بالاصطلاح الأدبي.
ï وهل استمر على نفس الوتيرة في تعليمه الثانوي؟ أم أن هذه المرحلة عرفت جديدا في حياته؟
* ما ميز هذه المرحلة هو نبوغه في التحصيل الدراسي، فقد التحق بمعهد ابن يوسف، وكانت العادة أن يمتحن التلاميذ قبل الدخول لتحديد مستوياتهم، واستطاع عبد السلام ياسين، بعد هذا الامتحان، أن يربح ثلاث سنوات ويلتحق مباشرة بالمرحلة الثانوية. وفي سنة (1947)، وبعد حوالي أربع سنوات في المعهد الديني، التحق الشاب عبد السلام، وعمره تسع عشرة سنة، بمدرسة تكوين المعلمين بالرباط، وتخرّج منها، بعد سنة، محتلا المرتبة الثالثة. وكان الطالب عبد السلام قبلها صاحب المرتبة الأولى في قسمه، إلا أنه في السنة التي قضاها بقسم التكوين كان منصرفا إلى تعلم اللغات مما أحدث تغييرا في هذه القاعدة. وفي هذه السنة توفي أبوه، رحمه الله، فانتقل الشاب ياسين مع والدته إلى مدينة الجديدة حيث عُين معلما بالابتدائي. وقد توفيت والدته، رحمها الله، في بيت وحيدها الأستاذ ياسين بسلا سنة 1987.
ألم يكن لأساتذة ابن يوسف أي تأثير على مساره الحركي والعلمي؟
ïيحكي الأستاذ أنه لم يكن يجد في نفسه رغبة كبيرة في الإقبال على ما يلقيه الأساتذة في ابن يوسف من دروس، لأن مقررات المعهد لم تكن تتميز كثيرا عما حصّله الطفل عبد السلام في مدرسة حي الرميلة على يد تلامذة المختار السوسي، ولهذا مالت نفسه إلى تعلم اللغات الأجنبية، خاصة اللغة الفرنسية، ودخل هذه التجربة من باب العصامية، كما يحكي، لأنه لم يتبع فيها تعليما نظاميا رسميا، بل أتقن من هذه اللغات ما أتقن بالاعتماد على النفس.
أكتوبر 2nd, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., مقالات مختارة,
من كتاب اسلمة الحداثة للاستاد عبد السلام ياسين
لنحاول الإفلات من قبضة الجدل الحاد الذي تثيره الحملة الشعواء على الإسلام. لنحاول طرد التأويلات المتعجلة التي يولدها ويغذيها الجدل المضاد.لنلق السمع بأناة إلى الحداثة و هي تخبر عن نفسها، وهي تعرف ذاتها، دون أن يمنعنا ذلك من أن نسمح بين الفينة و الأخرى للنظرة الخارجية أ ن تدلي بدلوها
لقد أصبحت لفظة الحداثة رائجة في فرنسا الظافرة منذ الخصام الأدبي بين أنصار الجديد وأنصار القديم في القرن السادس عشر. منذ ذلك الحين، أضحت الحداثة الضاربة بجذورها في عصر النهضة التي أيقظت أوربا من سباتها الوسطي منهج الحياة و التفكير و الحكم، معلما يسترشد به الإنسان الأوربي، أسلوبا اجتماعيا و ثقافيا للحياة مناقضا لعصر وسيط أصيل و لعالم خارجي محكوم عليه بالهمجية ثم بالاستعمار والتخلف والإذلال. فتجاوز العالم الخارجي و احتقاره بل الاعتداء عليه عواطف حركت و مازالت تحرك الحداثة ضد عالم منبوذ لا يستحق التمتع بالكرامة الحديثة .
لقد كانت الإنجازات العلمية و التقنية –ولا تزال- الحجة الدامغة على تفوق الحديث على العتيق الآخر، دليل قاهر على الضحالة الثقافية للآخر، بل عصا غليظة تبرر الاستعمار العسكري والاقتصادي لعالم الجنوب الذي أضحى سوقاً ومزبلة تستقبل منتجات الحداثة[1]. ركام من المنتوجات المادية والثقافية والفضلات: نفايات ملوثة للبيئة.
أستشهد هنا بعالم الاجتماع الفرنسي الشهير ألان تورين الذي يحلل و ينتقد الحداثة فيعرفها بأنها ثورة الإنسان المستنير على التقاليد، بأنها تقديس للمجتمع، خضوع لقانون العقل الطبيعي. الحداثة حسب نظرته الغربية هي "إنجاز للعقل، للعلم خاصة، للثقافة والتربية. لذلك يجب أن تنحصر أهداف السياسات الاجتماعية التحديثية في تعبيد الطريق التي يسلكها العقل بإلغاء التقنينات و الموانع الحِرَفية والحواجز الجمركية". هكذا نجد أنفسنا أمام إيديولوجية حَداثية تدعو إلى" إخلاء الطريق" لكي يبدد "الإنسان المستنير" ظلام "التقاليد" التي تتمثل عند الغرب في "المستنيرين" من أبناء الإسلام الظلامي .
وحين يتحدث تورين عن العتيق ويقابله بالحديث، يفكر أبناء الحداثة -الدين الجديد- الطيعون المطيعون في إسلا
أكتوبر 2nd, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان, مقالات مختارة,
هده مقتطفات من رسالة وجهها احد اقطاب الامازيغية في المغرب الاستاد محمد شفيق لصديقه الاستاد عبد السلام ياسين مرشدمرشد جماعة العدل و الاحسان منقولة من كتاب *حوار مع صديق امازيغي*
إلى أخ لي في الإسلام…
الشيخ الجليل الحاج عبد السلام ياسين،
أخي في الإسلام والمواطنة والإنسانية، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد،
ها قد تطوعت أنت منذ ثلاثة عقود من الأعوام ونيّف للدفاع عن حرمة الإسلام، وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وها قد ذقت الأمرَّين، وقاسيت ما لا يطاق، فتجلدت وصبرت. لقد كنتُ -شهد الله- أعلم أنك ستصابر وتواجه وتجاهد، لأني رأيتك تبحث عن طريقك متجها هذه الوجهة، مصمما العزم مستهينا للعقبات والصعوبات. فبادلتني الرأي وحاورتني وحاورتك ساعات وساعات. فكنت في الغالب أفهم عنك، ولكني لم أكن أقتنع بكل ما كنت أنت مقتنعا به. وكنت تألم لذلك، وكنت أنا آلم لكونك تلومني على اعتمادي العقل وميلي إلى نبذ ما قد يشابه الخرافة… أو الشعوذة. وها أنت اليوم مسموع الصوت، بعيد الصيت يحسب لك حساب ويُرهب لك جانب. ولو لم أكن أعرفك حق المعرفة لأيقنت أنك صرت تنظر في عطفيك وتطلب الطعان والنزال، وتصول وتجول في "قفصك" الذي يُراد منه أن يُخمد شعلة توقدك وتلألئك، ويَحد من مدى ندائك، فأضفى عليك وجودك في قفصك صفات الأسد المأسور، الذي يهز زئيره جدران سجنه، ويُبلغُ عنه من سمع من لم يسمع. اعلم، أخي، أني واثق بصدق مسعاك وبخير مبتغاك، وحسن نيّتك ورسوخ إيمانك، ليس لك من أغراض الدنيا ما يمكن أن تلام عليه. وإنّي أعلم، فوق هذا كله، أنك لست من الذين يزكون أنفسهم، لأنك رجل ذكر ما تفتأ تقرأ قول الله عز وجل : ﴿…هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض، وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم، فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اتقى﴾ (سورة النجم، الآية :32). وأنت تعلم، أخي، أن تزكية النفس مضلة ضل فيها غير المسلم، وليس المسلم في مأمن من الضلال في متاهاتها، وأنها أحد أبواب الريّاء، والريّاء هو الشرك الأصغر. والدّليل على أنك حصنت نفسك دون تزكيتها، أنك تقبل التحاور، بل ترغب فيه وتطلبه، عملاً يقول الله تعالى : ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾(سورة النحل، الآية :125). وقد رأيتُني معنيا بالعبارة التي اتخذتها عنوانا لمؤلفك الأخير "حوار مع الفضلاء الديمقراطيين"، وذلك لأني من أنصار الديمقراطية والمؤمنين بمزاياها السياسية، لأنها هي الوجه المشرق لمفهوم الشورى الذي نصّ عليه كتاب الله، بل هي الشّورى بعينها. وسأعود إلى هذه المسألة بعد حين، إن أنت تفضلت وأصغيت إلى حديثي برحابة صدر كما كنت تفعل من قبل. أصغ أخي، أصغ، فلا تُعجلني، وحاول أن لا تقاطعني، حتى وإن قدَّرت أني قد هفوتُ.
عهدي بك أنك تتبسم ضاحكاً كلما اعتبرت حجة مخاطبك واهية، ولكنك لا تغضب ولا تثور. أصغ إلى حديثي. إنّك لن تجد فيه جدة بالقياس إلى ما عرفت قبلا، لسبب بسيط، هو أنّي لم أستطع التخلص من سيطرة العقل، مع أنك دعوتني إلى التمرد على العقل وإلى تكذيب مزاعمه. والجديد هو أنّ انصرام السنين وتصرم أيام العمر زاداني إيماناً بالله، فزادني الإيمان بالله إيماناً بقدرة العقل على معالجة أمور الدنيا، ما دام العقل مقبلاً. وهو لا يُلام على تصرف من يجعله مدبراً.
كيف يمكن أن لا أتفق معك وأنت تأسف وتأسى وتتألم لما أصاب ال
يوليو 27th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., صفحات تاريخية, على منهاج النبوة, مقالات مختارة,
يونيو 9th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., رجال و احداث,

يونيو 1st, 2007 كتبها مختارات نشر في , ابداعات, الأستاذ عبد السلام ياسين., شعر و أدب, على منهاج النبوة,
اقدم بين يدي زوار المدونة قصيدة شعرية للاستاذ المرشد عبد السلام ياسين حفظه الله ارسلها لإخوانه طلبة العدل و الإحسان في مؤتمرهم العاشر المنعقد صيف 1998.
نصحي إليك يمله إشفاقي
لا تقربن من ليس ذا إشواق
شوق الخلي للذة يفني بها
عمرا و شوقي للعزيز الباقي
ربي، تباركني الصلاة فأغتدي
في الفجر أدعوه بدمع مآقي
و الليل يطويني بذيل لحافه
يوحي السكينة تحت سجف غساق
فأقوم أنشر فاقتي و ضراعتي
لله ربي، سيدي، خلاقي
يا من أناجيه ليرحم حوبتي
يا من أرجيه لصدق خلاقي
مايو 23rd, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., مقالات مختارة,
Let us try to escape the bitter polemic that provocative display against islam can legitimately arouse. Let us try to rid ourselves of the hasty surmises that polemical retort raises and fosters. Let us listen first of all to what modernity has to say for itself, how it defines itself. (We will, however, tolerate a few small remarks from the outside.)
“Modernity”[1] came into use with the literary quarrel between the Ancients and the Moderns in seventeenth-century France. Since that triumphant era, and as a prolonging of the Renaissance that awakened Europe from its medieval slumber, modernity has become for Europeans a way of being, of thinking, of living, of governing oneself, of taking one’s bearings in the world. It is a socio-cultural and political manner of being, in contrast to the autochthonous Middle Ages, to an outer world given over to barbarity, and, ultimately, to colonization, predation and underdevelopment, and to public contempt. Central to the notion of modernity is a reference to a historical memory, and the perception of having progressed from medieval Europe.
The overtaking and underestimation of an outer world, indeed the contempt and desolating aggression, are the sentiments that have driven— and will continue to drive—modernity in its encounter with a fallen world unfit for modernity dignity. Scientific and technical attainments have constituted—and increasingly constitute—the crushing argument of the superiority of the modern over the archaic other: the crushing argument and the very cudgel for justifying and proving the cultural insignificance of the other. This is the pretext invented for the military and economic colonization of the world of the South, that world as the market and depot of the products of modernity, where material, cultural, and residual waste—all of it harmful and polluting—has been thrown around willy-nilly.
I cite from the analysis of modernity of the renowned French sociologist Alain Toraine, in his Critique de la modernité.[2] According to him, modernity is enlightened humanity’s revolt against tradition. Modernity sacralizes society, submitting it to natural law and reason. In its Western manifestation, modernity is “reason’s work itself, and hence above all of science, technology and education; the social politics of modernization should have no other goal than to disencumber reason’s path by suppressing the rules, corporatist defenses, or customs barriers.”
We are thus face-to-face with a modernity that eradicates, a modernist ideology which calls for “disencumbering the way” so that “enlightened humanity” might dispel the darkness of “tradition”—a tradition which, in the eyes of the West, is currently incarnate in the “illuminati” of an obscurantist islam. When Touraine speaks of the archaic in connection with the modern, absolutist (and proselytizing) sectarians of the new religion of Modernism think of islam as something to be rejected, something to be set aside like some unworthy and shameful archaism.
Modernity is thus a “sacralization” of the natural law of reason, and a submission to all that this entails. To be modern, it is supposed, means one must rebel against the sacred, against the divine. Ideological modernism owes it to itself to have as its goal “disencumbering the way.” This is rationalism’s violent indictment of the irrational, it is the crushing argument against the tatters of tradition by armed and wealthy scientific technology. Disencumber! Smash to bits! Native modernists, ever colonizable—and ever yet colonized, hide their faces from their warrant officer lest he find them in flagrant disobedience, insubordination, and nonconformity with the standing orders.
Islam is submission[3] to God. It is a peaceful submission, non-violent toward others, not puffed up, not out to exterminate others’ sense of identity just to tidy up and clear the way for its majestic and exclusive progression. Amalgamation is quickly achieved: once you submit, you yield to reason’s latest flowering, democracy. In a democracy I submit to a law in whose deliberation I took part—not to some despotic cleric or some divine-right despot.
Bent over the tormented history of a decadent era during which Muslim peoples have suffered—and still suffer—the oppression of feudal regimes, you are easily tempted to subscribe to this view. This encroaching oppression has seized on the message of islam—the law of justice and submission to God—and diverted it for its own ambitions of domination. Still, faced with the single-mindedly propelled advance of modernity on the world’s stage—so sure of itself, so ready to label anyone who thinks otherwise a reactionary in the way of the path of progress—one might be tempted to buy in. “Disencumbering”—history’s wrongheaded foot soldiers on the march! Wipe the slate clean of traditional archaisms! O beauteous logic, o triumph of sovereign logic: Cogito ergo sum, I think, thus I am—which all too often means: I am the only thinker, my thought alone counts!
The West has conceived and lived its modernity essentially as a revolution against its past, that hateful past of conspiracy between the Church and the ruling princes under its yoke, keen on the privileges of a feudal system under which the populace is reduced to the condition of serfs and peasants, to be taxed and expended at whim. The revolution of a middle class inundated by luminaries of the 18th century—the age of the Encyclopédie of Diderot and d’Alembert, rational, naturalistic—ended up erasing the slate of the attainments of clerical feudalism so as to maintain only those values modeled on scientific demonstration.
Touraine concludes: “[Modernity] wipes the slate clean of beliefs and forms of sociopolitical organization.”[4]
A novel political concept is born, replacing God by society as the principle of moral judgment:
مايو 15th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان, مقالات مختارة,
إدريس ولد القابلة
رئيس تحرير أسبوعية المشعل
في لقاء مع نقباء ونقيبات تنظيم جماعة العدل والإحسان ختم عبد السلام ياسين كلامه بصيغ

وعبارات قوية " إن لمن ورائكم أمورا مٌتَمَاحِلَة رُدُحاً وبلاءاً مُكْلِحاً بَلِحاً.
ويرى العديد من المهتمين بالشأن الديني بالمغرب أن تطورات المستقبل واحتمالية فوز الأحزاب ذات التوجه الإسلامي قد يشكل مدخلا مهما لإقناع أهل العدل والإحسان بجدوى العملية السياسية من أجل الصالح العام فمن لا يدرك كله لا يترك جله.
نسأل الله الرحمة لهذه الأمة في هذه الأيام العصيبة الملتهبة.. المغرب يحترق.. الدار البيضاء تحترق.. العنف يأكل الشباب والشباب يأكل نفسه ويحترق.. فمن شارد وهارب إلى البحر… ومن هارب إلى النار… يفضل أن يحرق على أن ينعم بما تتيحه الحكومات من نعم التشرد والتفقير والتضليل..
بهذه العبارات افتتح الشيخ عبد السلام ياسين لقاءه مع نقباء ونقيبات تنظيم جماعة العدل والإحسان بمختلف ربوع المملكة.
ومن خلال متن الكلمة التي ألقاها تبرز خيوط موقف الجماعة من إشكالية العنف والإرهاب، إذ بعد الأحداث الأخيرة التي عرفتها الدار البيضاء لم تترك جماعة العدل والإحسان الفرصة تمر، حيث أكدت من جديد على لسان فتح الله أرسلان، أنها ترفض العنف بكل أشكاله وأيا كانت الجهة الممارسة له، وأيا كانت المبررات لذلك، باعتبار أن العنف لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الخراب، وأن دوامة العنف إن هي انطلقت يصعب ضبطها وحصرها، مع التأكيد على أن التهميش والإجهاز على الحريات والإقصاء لا يمكن أن يؤدي إلا إلى مثل ما وقع مؤخرا بالعاصمة الاقتصادية، وكان من المحتمل أن يقع مثيله بمدن أخرى.
في نظر جماعة عبد السلام ياسين، ما وقع نبه من يريد أن ينتبه، إلى بروز عقلية جديدة تسترخص الحياة وتبخس ثمنها، إذ بدا بوضوح أن تفجير النفس بالأحزمة الناسفة ظهر وكأنه شيء بسيط، يمكن أن يلجأ إليه بعض الشباب المضلل من أجل لا شيء، وحتى من دون هدف واضح، لا دنيوي ولا أخروي، ويظل ما هو واضح للعيان، الرغبة في التخلص من كوابيس الفقر والأمية والجوع وانسداد الأفق، لاسيما وأن المؤسسات الرسمية لم تعد تحظى ولو بأدنى قدر من المصداقية اللازمة والضرورية.
وقبل إعطاء البشائر الأولى لإستراتيجية مرحلية جديدة لجماعة العدل والإحسان، أشار عبد السلام ياسين في كلمته إلى انفجارات مارس وأبريل بالدار البيضاء، تارة مباشرة وتارة بشكل غير مباشر، ومما قاله …" إن البلاد عرفت أياما ملتهبة حرق فيها شباب مضللون أنفسهم في الشوارع.. وعم الرعب في أجزاء من الدار البيضاء… فمن هارب ومختف ومن مختبئ ومن وجد في نفسه القوة والشجاعة على أن يواجه الانتحار.. فضل ذلك على أن يسلخ وأن يعذب في الزنازين..فضل أن تسيح أمعاؤه في الشوارع على أن تسيح دماؤه في معاقل التعذيب".
إن ما عاشه المغرب مؤخرا يؤشر على تهديدات الخطر الإرهابي بحجمه المتزايد والفشل الذريع للسياسات المعتمدة، علما أن العمل الإرهابي وصل الآن إلى مرحلة خطيرة، تصنفها الجماعة بمرحلة العشوائية وعدم تحديد الهدف، مما يدل على أن الكثير من الشباب المغربي وصل إلى درجة اليأس وأحيانا الحقد والتشبع بأفكار الغلو التي تجعله يسترخص حياته ويضحي بنفسه، وهذا لأن شخصيتهم الإيمانية لم تبن على أسس سليمة بفعل التناقض الصارخ بين خطاب الإسلام الرسمي والممارسة اليومية، وقد تركزت الانفجارات العشوائية في الدار البيضاء على اعتبار أنها صورة مصغرة للمجتمع المغربي، تجتمع فيها كل التناقضات الفاعلة بالمغرب وكل المشاكل المستشرية في البلاد، ولأنها أضحت اليوم أخصب وأنسب لاستقطاب جنود الدمار بفعل ظهور البؤس والحرمان والفقر بشكل جلي أكثر مما هو عليه في أية مدينة أخرى، وبفعل معاينة الترف والبذخ الزائد عن الحد المقبول.
يقول عبد السلام ياسين .." إن انتحاريي الدار البيضاء من الشباب المضلل، ومن أسباب استفحال ظروف استمرار هذا التضليل أن القائمين على الأمور لا يقبلون في حضائرهم إلا من يبعبع…".
فانتحاريو البيضاء هم فعلا من الشباب المغرر بهم، وسهل التغرير بهم ما دامت شخصيتهم الإيمانية غير متكاملة لأجل فهم شامل للدين.. فهم يقعون في شباك من يدعون "الجهاد في سبيل الله…" إذ أصبحنا، يقول عبد السلام ياسين، نسمع عن جماعة مجاهدة وأخرى محاربة وثالثة مقاتلة وهلم جرا.. يقول هؤلاء إن الجهاد فرض، لكن الجهاد له قواعده وضوابطه وأساليبه وظروفه، ولا يسمى العدوان على المسلم جهادا، بل يسمى مسخا للدين وضلالا عن الدين وخروجا عنه، إنه بلغة أهل الفقه المحققين والعاملين يسمى حربة، أما الذين يفعلون هذه الفعلة الشنيعة الفظيعة القبيحة الساقطة السوداء المظلمة، في نظر عبد السلام ياسين، هم شباب مضلل، وقد سهل على المضللين تضليل هؤلاء لأن علماء الدين العاملين الذين يريدون أن يبصروا الناس بدينهم، مت
أبريل 23rd, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان,
القى الاستاد المرشد عبد السلام ياسين في لقاء دوري لنقباء
و نقيبات الجهات كلمة تناول فيها قضايا متعددة .
أبريل 19th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين.,
الولادة والحياة المهنية
هو عبد السلام بن محمد بن عبد السلام بن عبد الله بن إبراهيم. ولد صباح الإثنين لأربع خلون من ربيع الثاني من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة هجرية (1347) الموافق لـ1928م. كان أبوه فلاحا فقيرا، لكنه كان ينتسب إلى أسرة عريقة تدعى "آيت بيهي" وهم أشراف أدارسة أصلهم من بلدة "أولوز" بمنطقة سوس جنوب المغرب.
وممن داعت شهرتهم من رجالات هذه العائلة القائد عبد الله ولد بيهي والذي يلتقي نسبه بنسب ذ. عبد السلام ياسين في الجد الرابع، فإبراهيم المذكور في سلسلة نسب المرشد هو عم عبد الله ولد بيهي. وقد كان لهذا الأخير الرياسة على اثني عشرة قبيلة، وقد قتله محمد بن عبد الرحمن أحد سلاطين العائلة العلوية الحاكمة.
تلقى دروسه التعليمية الأولى في مدرسة كان أسسها بمراكش الشيخ المجاهد محمد المختار السوسي رحمه الله.
تخرج من معهد ابن يوسف (كان يدرس به كبار علماء المغرب). بعد دراسته فيه أربع سنوات.
سنة 1947: يتخرج من مدرسة تكوين المعلمين بالرباط
عمل في سلك التعليم لمدة 20 سنة تدرج خلالها في مجموعة من المناصب التربوية والإدارية العالية، ومثل خلالها المغرب في عدد من الملتقيات البيداغوجية الدولية.
سنة 1968: تم توقيفه عن العمل من غير قرار إداري.
سنة 1987: أحيل على التقاعد.
حياته وسط الزاوية البوتشيشية
سنة 1965: يلتحق بالزاوية البوتشيشية وفي حضنها وعلى يدي شيخها الحاج العباس يمتح من معين الإيمان الصافي ويعيش حلاوة مجالس الذكر مع ثلة من المريدين الهاربين من زخرف الدنيا وبريقها. لكن وبعد وفاة الشيخ الحاج العباس بدأت تسود الزاوية بعض المظاهر التي رآها الأستاذ عبد السلام ياسين تجانب سنة رسول الله ( وتتجه بالزاوية إلى الغرق في شكليات التصوف وفقدان روحه.
جهاد من غير تنظيم
1974: بعث بنصيحة إلى ملك المغرب السابق الحسن الثاني، وهي عبارة عن رسالة في أكثر من مائة صفحة سماها "الإسلام أو الطوفان" اعتقل على إثرها وقضى ثلاث سنوات وستة أشهر دون محاكمة.
1978: منع من إلقاء الدروس بالمسجد.
1978/79: يقوم بجولة تشمل عددا من العلماء وزعماء الجماعات الإسلامية من أجل توحيد الجهود في إطار تنظيمي موحد، لكن سعيه لاقى تبرما مطلقا مما حذا به إلى خوض تجربة تنظيمية جديدة.
فبراير 1979: أصدر العدد الأول من مجلة "الجماعة"، وقد لاقت المجلة مجموعة من المضايقات حيث صودر منها الأعداد الخامس والعاشر والسادس عشر الذي أوقفت على إثره. وقد كانت المجلة تعبيرا عن خط أسرة الجماعة.
الجهاد المنظم
1981-1983: أسس جماعة إسلامية، ورغم تنويعه لتسميتها من "أسر











