عن سيدنا عبد الله بن عباس قال "أول شيء كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ: إنني أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسولي من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر نعمائي كتبته صدّيقا ونعته مع الصديقين ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي فليتخذ إله غيري".
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 4th, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان, و للصورة كلمة,
نوفمبر 1st, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان,
و أخيرا عاد الأحبة المغيبون في سجون الظلم و الجور الى احضان اهاليهم و احبابهم ليعانقوا حرية اغتصبت منهم على مدى 18 سنة قضوها وراء اسوار السجون .شعارهم : ربي السجن أحب الي مما يدعونني اليه.

بين الفاتح من نونبر 1991 تاريخ الاعتقال والفاتح من نونبر 2009 لحظة الإفراج، زمن من الظلم استطاع معتقلو العدل والإحسان وسط قتامته أن يرسموا معادلة منيرة مضيئة عنوانها "صبر حتى النصر". صبر معتقلو العدل والإحسان على الابتلاء حتى أتاهم النصر والفرج، وثبت طلبة الأمس دكاترة اليوم على مبادئهم الإسلامية وقيمهم الإيمانية، ولم يغيروا ولا بدلوا.
تخطوا المحنة فكانت المنحة، ورأوا فضل الله فكانت النقمة نعمة، وحولوا سنوات السجن إلى مساحة للتعلم والتربية والتكوين. فكانت النتيجة أن حملوا القرآن في صدورهم حفظا وفي سلوكهم أخلاقا، وحصَّلوا أعلى الشواهد من الدكتوراه ودبلوم الدراسات العليا والمعمقة، وانتزعوا احترام الجميع حتى ممن يخالفهم الرأي والقناعة.
أكتوبر 28th, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان,
عقد المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان دورته الرابعة عشرة دورة "الوفاء للمعتقل"، وذلك يومي السبت والأحد 5 و6 ذي القعدة 1430، الموافق ل24 و25 أكتوبر2009، تحت شعار قول الله تعالى ﴿ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ وقد حضر الدورة مسؤولو مختلف المناطق والقطاعات والمكاتب التخصصية فضلا عن عدد من الفعاليات والضيوف.
كان الافتتاح بعد آيات من الذكر الحكيم، بكلمة الأمين العام للدائرة السياسية الأستاذ عبد الواحد المتوكل نوه فيها بثبات معتقلي الجماعة الإثني عشر بسجن بوركايز بمدينة فاس، واستعرض الواقع السياسي المحلي والدولي، ثم كلمة لمجلس الإرشاد ألقاها الأستاذ عيسى أشرقي، ومراسلة من السجن للمعتقلين الإثني عشر.
وقد تدارس المشاركون والمشاركات العديد من القضايا المرتبطة بالواقع السياسي المغربي والآفاق المنتظرة في ظل المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، كما وقف الجميع على عدة مواضيع منها تقارير وإنجازات مؤسسات الدائرة السياسية من خلال التقريرين السياسي والتنظيمي للأمانة العامة، حيث تمت مناقشتهما والتصديق عليهما.
ملخص التقرير السياسي للمحلس القطري للدائرة السياسية
هذا ملخص التقرير السياسي للدائرة السياسية الذي يغطي المرحلة الممتدة بين دورة المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الثالثة عشرة المنعقدة في يوليوز 2008 إلى الدورة الرابعة عشرة المنعقدة في أكتوبر 2009. وذلك برصد الأداء السياسي للجماعة سواء من خلال مبادراتها أو من خلال قراءتها وتفاعلها مع ما يجري من أحداث في الساحة المحلية والدولية.
العنوان الأبرز الذي يصلح باستحقاق أن يكون السمة الغالبة للمشهد السياسي المغربي هو استمرار حالة التدهور والانحطاط في كافة المجالات، ويظهر ذلك بوضوح في ازدياد أشكال الاستفراد بالحكم، وإلغاء المؤسسات، وزيف الأشكال الديمقراطية، والتراجع المهول في دور الأحزاب وهيئات الضغط. وكل هذا انعكس بشكل مباشر على أوضاع المجتمع حيث يلاحظ تزايد مظاهر الفقر، واتساع الهوة بين فئات وطبقات المجتمع، وتزايد الضعف في القدرة الشرائية للمواطن، واتساع قاعدة البطالة، والارتفاع الخطير في مظاهر الانحراف.
ولتفادي رد الفعل الشعبي على هذه الأوضاع البئيسة استمر النظام في أشكال التسلط وسلب الحريات ومنع الرأي الآخر. وقد كان لجماعة العدل والإحسان النصيب الأوفر في هذا المجال.
وبرغم ذلك نسجل أن الجماعة وفقها الله عز وجل في أن تواصل بخطى حثيثة مشوارها في الشهادة بالقسط والدفاع عن حقوقها وحقوق المستضعفين، والذود عن الحرمات والوقوف في وجه الآلة التخريبية التي أحرق أصحابها كل مراكبهم وعقدوا عزمهم على نهب ما يمكن نهبه غير آبهين بما يخلفون وراءهم من خراب.
إذن كان التراجع والانهيار والانحباس هي مكونات العنوان الأبرز للمشهد السياسي المغربي، وبالمقابل كان الثبات والإقدام والتدافع هي مكونات العنوان الأبرز للأداء السياسي لجماعة العدل والإحسان. مع ما يعنيه هذا العموم من وجود تفاصيل تحتاج للتقويم والتطوير والتقوية، ونقائص يجب تداركها وثغرات يلزم سدها.
المجال السياسي العام
1/ تدبير الحكم: لا شيء غير الاستبداد
كانت هذه السنة محطة أخرى شاهدة بأوضح أساليب الإيضاح على زيف الشعارات التي رفعت مع بداية حكم الملك الحالي، مثل العهد الجديد وعهد المؤسسات والحكامة الجيدة والديمقراطية والمفهوم الجديد للسلطة وغيرها. ورغم أن هذه الشعارات اتضح تهافتها منذ يومها الأول إلا أن كثيرين استمروا في التشبث بها والترويج لها والتماس الأعذار تلو الأعذار مراهنين على فعل الزمن.
الاستبداد والاستفراد بالسلطة طبيعة أصيلة متجذرة في هذا النظام. وهكذا كان الملك، كما كان دائما، البارز الأوحد في صورة العمل السياسي الرسمي.
أما الحكومة فكانت هذه السنة سنة غيبتها الكبرى إلا من خطابات المباركة والتأييد لكل ما يصدر عن الملك.
ومما عزز حالة الاستبداد هذه مسألتان أساسيتان:
- إقبار النقاش حول الإصلاح السياسي.
- استمرار ضعف الأحزاب لصالح تقوية نفوذ الملك ومحيطه.
2/ السياسات العمومية: الفشل سيد الميدان
* قضية التعليم:
نسبة تعميم التعليم الأولي لم تتجاوز 59% في الوقت الذي حدد فيه ميثاق التربية والتكوين سنة 2004 حدا أقصى للتعميم. كما أن 50% فقط من التلاميذ يتمكنون من مواصلة دراستهم إلى نهاية التعليم الابتدائي، ومن أصل 100 تلميذ يسجلون بالسنة الأولى ابتدائي يحصل منهم فقط 13 تلميذا على البكالوريا. أما الذين يحصلون عليها بدون تكرار فهم 3 تلاميذ فقط، وقد هبطت عتبة النجاح في كثير من المستويات إلى 7/20 . أما أحسن جامعة في المغرب فتحتل الرتبة 3956 عالميا، ناهيك عن ازدياد ارتفاع نسبة بطالة الخريجين، والتدني الرهيب في المستوى الدراسي.
• مستوى المعيشة:
شهدت هذه السنة ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد الأساسية وفي المحروقات وأثمان النقل، ونشطت المضاربات، مع ارتفاع وتيرة التسريح من العمل في ظل الأزمة المالية العالمية وفي ظل الاحتكار المحلي وغياب جو التنافسية وسيادة اقتصاد الريع وهيمنة ا
أكتوبر 22nd, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان, مدرسة العدل و الاحسان باوروبا, مقالات مختارة,
الأستاذ : ذ.سليمان بن الريشة-إسبانيا
نقلا عن موقع عمران
غالبا ما تتناول الدراسات والبحوث علاقة الإسلام والغرب من موقع التوازنات الدوليـــة، واعتبار الإسلام كمعطى خارجي وبالتالي دراسة العلاقة بين العالم الإسلامي والغـرب.وذلك ضمن دائرة حوار الأديان والحضارات والمصـالح المشتركة أو ضــمن دائرة صــراع الحضارات.
هذه الورقة تحاول أن تقدم الإسلام كقضية أوربية-أوربية،كمعطى داخلي يشكل إلى جـانب الثقافات والديانات الأخرى النسيج الإجتماعي الأوربي. وبالتالي فنحن نتحدث عن قضايــا الحوار الأوربي-الأوربي، حوار مع الذات، وليس مع الآخــر الذي هو العـالم الإسلامي الجغرافي. ونتحدث عن موقع المسلمــين كمواطنين ضمن الخارطة الأوربية، وما هــي مقترحاتهم ومساهمتـهم من داخل النسـق وليس من خارجه.
وبما أن التعبير عن الإسلام وقضايا المسلمين في الغرب-عادة ما يتم الإستماع إليه من خلال وسائط إجتماعية غريـــبة عن ثقافــة الإسلام التسامحية والإنسانية أو من خلال الروئ المتعددة والإتجاهات المختلفة ضمن الصف الإسلامي ذاته . فإن هذه الورقة قصدها أن تسلط الضوء على مدرسة العدل والإحسان الأوربية وأن تستنطق رؤيتها في كثير من القضايا التي تشغل الشأن الأوربي.
المبحث الأول :المنطلقات
يتأسس مشروع مدرسة العدل والإحسان في المجتمعات الغربية على خمسة منطلقات أساسية تشكل مجتمعة سياقا إيمانيا متكاملا يسهم في بناء مجتمع إنساني أخوي :
1- سياق ” ثنائية القصد الكوني والقصد الشرعي”
القصد الكوني – أوكما يسميه الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين- :”كتاب الله المنظور”أي معرفـة العالم وأحداث التاريخ وسبب حركته والقوى المؤثرة فيه وحركة التدافع البشري في نسق واحد مع الإيمان بسنة الله تعالى الكونية والاجتماعية وحكمته وإرادته المطلقة. قراءة مقصود الله الكونــي تحصن مشروع العدل والإحسان من قوى اليأس والعنف وكراهية العباد في حين تكسـبه قوة الأمل والرحمة واللين والتواصل وتفتح الأبواب على كسـب الأصدقاء في العالم وعلى الاستــفادة من الحكمة الإنسانية .
القصد الشرعي :ما طلبه الله تعالى من عباده المكلفين من العمل بمقتضيات الوراثة النـبوية الكاملة وتجديد معالم الديـن وبناء الخلافة على منهاج النبوة التي يسـعد بها ساكن الأرض وساكن السماء وبناء مجتمع عمراني أخوي.
بين القصد الكوني والقصد الشرعي يروح مشروع العدل والإحسان ويغدو ؛يحدد أهدافه ومواقفه من الزمان والمكان المقصودين بالعمل والتغيير .
2. ”سياق سنة الله أو قاعدة قبول إيماني واحترام عملي لسنة الله"
" مهما كانت الوسائل المتاحة في العصر،فإن حركية التاريخ لا تتغير لثبات الفطرة الإنسانية المغروزة في النفوس،وثبات الحاجات الإقتصادية للإنسان، وثبات الدوافع الإجتماعية والسياسية والإستكبـارية التـي تجمع الفئات العرقية والقبلية والحزبية المصلحية أو المبدئية في تكتلات"(1)
هذه الثوابت في سنة الله تدلنا على ثبات مطلبي العدل والإحسان في مشروعنا، وأن الذي يتغير بتغير الشروط التي وضعها الله عز وجل في المجتمعات،هي مفردات العدل وتطبيقاته الوا قعية.
سنـة الله لا تتغير ولا تتبدل، ولكن الله عز وجل وضع شروطا وقوانين لفهم حركية التاريخ ومـجريات الأمور وتداول الأيام، وأمرنا أن نقبلها إيمانيا،ونستقبلها بإطمئنان قلبي بأن القدرة والقوة المطلقة هي من الله وحده وبأن الهداية بيد الله عز وجل يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
وأما الإحترام العملي لسنة الله فيقتضي منا فهم صيرورة التاريخ وتفاعلاته في طمأنينية إيمانية، وانفتاح على التجربة الإنسانية، وتعلم منها دون تقليد أو خضوع أو تلفيق. وهذا الإحترام العملي تجسده خاصـية "المرونة" التي يتميز بها المنهاج النبوي .
الإحترام العملي لسـنة الله يقتـضي كذلك خطاب"الطمـأنة "وأسـلوب الرفق والتدرج، فــي الظــهور للآخر وفي مخاطبته وحواره.
3- سياق ” نفع الخلق"
في الحديث الشريف : ”الخلق عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعـياله” وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: " أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ( يعني مسجد المدينة) شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل " .
"سياق النفع" هو جوهر” الإحسان” في شقيه : الإحسان إلى الخلق والإحسـان إلى الأشياء أو قل إحســان المعاملة وإتقان العمل.
هذا السياق يضع مدرسة العدل والإحسان في غمرة اهتمامـات الناس اليومـية والحيــاتية وانشغالاتـهم الاجتماعية والبيئية والحقوقية والسياسية والاقتصادية والعالمية.
4- سياق "إنسانية الإنسان "
إنّ القضية المحورية في مشروع العدل والإحسان هي إنسانية الانسان واحترامـها، وتعريفـه حقّه تجاه ربّه وبني نوعه .
"إن تكرمة الإنسان، وإنصافه، وكشفَ الظلم عنه، وتحريرَه من العبودية للعباد دينُنا وعقيدتُنا. لنا فـي الموضوع أصالَةُ شَرْعِنَا، لا ننقل نقل البليد من ألواح غيرنا ولا نتنازل عما رسمته شريعتنا. كلمة الله عز وجل تقول: "ولقد كرمنا بني آدم"،[1] وشرحنا العَمَلِيّ لهذا المبدإ القرآني ينبـغي أن يكون إعلاءً لمطمح الإنسانية بالإنجازات العملية لا بالمشاحنات الكلامية".(2)
على أن إنسانية الإنسان "لاتتكامل إلاّ عندما يؤمن أنّ هناك أسماءً من الحقّ والعدل والعفو والرّحمة والإحسان والحبّ والخير والجمال … هي أسماء الله التي سُمِّيت بها ذاته وصفاته وأفعاله ، فيتّجه نحوها ويجسِّد مفاهيمها قيماً سلوكيّة في حياته .
فيصنع الحياة بوحي من تلك القيم ، وبذا تتسامى ذات الانسان نحو الربّانيّة وتكتمل في الربّانيِّين الّذين اتّبعوا الدِّين، لذا يدعونا الرّسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) أن نحقِّق إنسانيتنا بالتخلّق بتلك الصِّفات التي سمّاها القرآن الحُسنى،فقال:«تخلّقوا بأخلاق الله»."(3)
"هذا هو حق الإنسان الخالد السامي الأسمَى: أن يكون عبدا لله عز وجل، عاملاً للقائه، آملا في جزائه وجنته، خائفاً من عقابه وناره. هذه هي كرامته الآدمية، كل حق يطالِبُ به ما دون ذلك من حقوق الدنيا فهو له حقٌّ شرعي إن كان نيلُه يقربه من غايته الأخروية. ومن حقه أن يجاهد عليه مَانعَه"(4)
5- سياق "الانتماء" أو "استيطان الزمان والمكان"
يدور مفهوم الانتـماء في اللغة على جملة معان منها الزيادة والارتفاع والانتسـاب. فالمصدر في أصــله المجرد(نماء) يدل على معنى الزيادة والارتفاع؛ وفي صيغته الزائدة (انتماء) يدل على الانتساب.
وكلها معان تتظافر لتكون من هذه اللفظة مفهوما متكاملا مبدؤه الانتساب وغايته الارتفاع والسمو.
وورد في معجم العلوم الاجتماعية أن الانتماء هو ارتباط الفرد بجماعة؛ حيث يرغب الفرد في الانتمـاء إلى جماعة قوية يتقمص شخصيتها ويوحد نفسه بها مثل الأسرة أو النادي أو الشركة.
الانتماء هو شعور بالترابط وشعور بالتكامل مع المحيط، الانتماء أساس الاستقرار. والانتماء درجـات بعضها أقوى من بعض وبعضها أوسع من بعض : الانتماء للأسرة أو للمنطقة أوللوطن أو للمجتمع أوللفكر والثقافة أو للحضارة أو للدين أو للإنسانية…وسيـاق الانتماء الذي تتأسس عليه مدرسة العـدل والإحسان هو انتماء المشروع للزمان والمكان الذي يوجد فيهما وتنمية عرى الانتماء الجبلي ( الأسرة، الوطن،المجتمع ،الثقافة ، الانسانية..) وحسن ترشيدها وتوجيهها لتسمو إلى الانتساب لله عزوجل.
" قال اللّه عز وجل يخاطب الناس، دون اعتبار إيمان أو غيره : {يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم. إن اللّه عليم خبير} الآية الكريمة تُدرج النشأة الإنسانية على مدراج رشدها : من الذكر والأنثى يخلق اللّه سبحانه الكائن البشري. إنه حضن الأسرة، حنان الأمومة وعطف الأبوة، والغذاء والأمن والتربية. ثم هو الحضن الأوسع الاجتماعي الضروري : الشعب والقبيلة والقوم. هذا وضع فطري، يبقى فطريا إن ارتقى بالإنسان إلى نضج التعارف والتعاون، ثم إلى كرامة الانتساب للّه عز وجل باكتساب التقوى والعمل الصالح."(5)
سياق الانتماء هو انتماء ونماء ؛ هو حركة تربوية سلوكية هادفة ؛هو دينامية متوازنة ومنسقة بين مفردات الانتماء الوطني والأوربي والإنساني في اتجاه الانتساب لله عزوجل.
وهكذا فسياق الانتماء يمنح مدرسة العدل والإحسان عمقا في النسيج الاجتماعي الأوربي وتجذرا في الواقع ومناعة ضد مفاهيم الاغتراب الثقافي والاجتماعي.
ومفردات الانتماء : الهوية ،المواطنة ،المشاركة ،الحوار، التعدد الثقافي والديني …كلها مشاريع عمل لمدرسة العدل والإحسان.
المبحث الثاني :المعطيات
لا تفيد الأفكار والمنظومات الجاهزة إذا لم تستفد من معطيات الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي وتشخصها تشخيصا صحيحا بنظرة متأنية ومرنة ومتعلمة ،حتى يتسنى تحيين الأهداف والبرامج وتنزيلها إلى أرض الواقع والاستفادة مما يمنحه هذا الواقع من فرص النجاح وحرية الحركة.
ودراستنا للواقع واندماجنا في همومه المحلية والعالمية يعطي لمشروعنا هويته الوطـنية والأوربية ويحظى بقبول المجتمع لأنه من عطائه ونتاجه ، وهذه ميزة تميز مدرسة العـدل والإحسان عن غيرها أي تقديرها لعاملي الزمان والمكان وجعلهما مدار العمل، فهي تنصهر وتتوحد مع الزمان والمكان اللذين توجد فيهما دون أن تفقد فاعليتها وأهدافها.
تشكل الحضارة المادية جوهر وروح هذا المعطى – الواقع فهي التي تحكم المجتمع الأوربي وتختار نمط حياته وتحدد خياراته ومقاصده وطبيعة المنافسة بين مكوناته.ولها أشكال تنظم بها السلوك العام (سيادة القانون ،الديمقراطية والتداول،الحريات العامة ،التعدد والاختلاف،حرية التجمع والتنظم…) ،هذه أشكال تنظيمية تخدم سياق "الانتماء" على مدرسة العدل والإحسان أن تحرص على العمل من داخلها والدفاع عنها وحمايتها.
لكن مشروعنا الذي نقترحه على المجتمع يقصد الغايات والمقاصد الكبرى للإنسان وبالتالـي فموضوع التغيير عندنا هو جوهر الحضارة المادية ،هو مصير الإنسان في هذه الحياة الدنيا ثم مآله في الآخرة.
لذلك سأركز البحث في هذه المقالة على المساقات والتوجهات الكبرى للحضارة الغربية:
1- المساق المعرفي
يقول الله عز وجل:{ ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا. وبنــــين شهودا. ومهدت له تمهيدا.ثم يطمع أن أزيد كلا .إنه كان لآياتنا عنيدا. سأرهقه صعودا. إنـه فكر وقدر. فقتل كيف قدر. ثم قتل كيف قدر. ثم نظر ثم عبس وبسر.ثم أدبر واستكبر. فقال : إن هذا إلا سحرا يوثر. إن هذا إلا قول البشر. سأصليه سقر. وما أدراك ما ســــــــــقر}. الآيات 11-27 ( المدثر )
هذه الآيات الكريمة تلخص موقف ومنطق الإنسان الجاحد آيـات ربه،المنكر رسالــة الأنبياء؛المعتد بأنانيته وفردانيته وطاقته وعقله ومـاله ومكتســـباته المادية والعلمية والحضارية.
وقد تجسد هذا في فلسفة ديكارت " أنا أفكر فأنا موجود" وهي الأساس الذي قامـت عليه الحضارة الغربية، تأليه للعقل،وتمرد على الغيب وجبروت على الطبيعة والناس.
مصدر المعرفة الحس والعقل فقط، ولا سلطة فوق سلطان العقل،دعم ذلك قوة الإكتشافات العلمية وقوة المال والسلطـان الإستكبــاريين،فازدادت ثقة الإنســان الجاهلـي فـي عقلانيته،وازدادت معها معاناة الإنسانية، ونزيف الطبيعة منذ أن أطلق فرنسيس بيكــون بيان التدمير: " أن نقهرها (أي الطبيعة) ونخضعها، أن نرجرجها حتى أعمق أعماقها، أن نعصف بقلاعها وحصونها ونحتلها…."(6) ولاحظ هذه المقاربة العدوانية وكأن القوم في حرب.
لكن ما إن أفل القرن العشرون حتى فوجئت هذه العقلانية - في عقر دارها - ببنيانها الحصين - يوما ما - يتهدم وإذا ببديهياتها ومسلماتها تهتز أركانها وعروشها.
لقد ولت "الحتميةّ" و "المطلق العقلي" لتحل محلــها "النسبية" و " اللاحتمية ". وإذا منهج الشك نفسه يتجاوز اليقين العقلي،والثقة الكاملة في العقل إلى اللايقين.
إذ أصبحت العقلانية ذاتها من الأفكار التقليدية كما يقول كارل بوبر .(7)
ويقول إيليا بريغوجين ( الحائز على جائزة نوبل للكيمياء 1977 ) :"إن القرن العشرين قد حول كوكبنا بأكمله من عالم متناه من الحقائق اليقينية إلى عالم لا متناه من الشكوك "(8)
"لقد اصطنع ديكارت قسمة حادة بين الروح والجسد، بين العقل والمادة، فيما بعد أصبـح هذا معتقداً عاما…إن إزاحة الروح من الطبيعة أتاح للباحثين تشريح أوصالها،من قبل كان هذا التفويض ممتنعا احتراما لقدسية الكائن العضوي."(9)
وكما تقول د.ليندا أجين شيفرد:"أما وقد وقفنا على أعتاب النصف الثاني من حـياة العلم، فإننا بحاجة إلى أن نعـيد مجددا طرح السؤال: ما هي أهـداف العلم؟ هل هي التـنبؤ بمسارات الطبيعة وتأمين بقاء الإنسان ؟ تحســـين مستوى معيشة الجنـس البشري ؟ التحكم في الطبيعة ؟ والسيطرة والهيمنة عليها ؟ العيش في وفاق مع الطبيعة ؟ أن نفهم الحقيقة ؟ أن نعرف الله ؟ أن نعرف أنفسنا ؟ المشاركة في إبداعية الخالق؟ أن نرتـقي بتطور الوعي؟(10)
إن العلم يعيش مرحلة أزمة منتصف العمركما تصف هي. ان المعرفة من اجل المعرفة قد جرت على البشرية ويلات ومخاطر كثيرة.
لقد تميز العلم الغربي بالتفكير العقلاني والاحسـاس التجريبي:المعرفة من اجل المعرفة ،انتصار سيـاق المنطق،الحـياد (الموضوعـية) ،القوة والسـيطرة.وأبعد وظيـفـتي الشعور(العاطفية) و الحدس، المدفوعة بحب الطبيعة ،والقيم والغايات العليا،و الاخلاق العامة،و الوعي بالموقف،و البحث عن الحقيقة ، و التلقي من الطبيعة ومن الكون بدل الاستعلاء والاستكبار.
لقد كتب روبرت موريسون (المدير السابق للعلوم الطبية والطبيعية في مؤسسة روكفلر) :
"على مدى ردح من الزمن، طويل إلى درجة مهولة ، و المجتمع العلمي يؤم حياة معينـة لم يضعها موضع التساؤل؛وبكل تواضع يجب الاقرار بأنه من المستحيل بتاتا إنكار اننا قد بلغنا موضعا حيث يجب ان نهجر الاعتقاد بان المعرفة في كل الحالات افضل من الجهل ؛ إننا ببساطة نفتقد الى القدرة على وضع تنبؤات دقيقة"(11)
و عبر د.ديفيد بوم عن مخاوفه لصيرورة العلم فقال:"أما إذا واصل العلم طريقه سائرا في اتجاه لا يعرف الاخلاقيات، فإن العالم في نهاية المطاف سوف يستـجيب للعلم بطريقـة مدمرة"(12)
ونفس الإمتعاض عبر عنه اينشتاين حين صدم بتطبيقات نظرياته البديعة، فقال لإصدقائه :
" إن العلماء كانوا طيورا في أقفاص لها نظام يشجعها على وضع البيض، بـينما يصبح تصريف شؤون البيض امتيازا مقصورا على أهل السلطة "
ويقول اينشتاين كذلك : " هــــذه الكارثة منتج جانبي لتطور العقلية العلمية والتقنية. إننا مذنبون. يسير البشر نحو البرودة أسرع مما يسير إليها الكوكب الذي يعيون فيه". (13)
إننا نحتاج في حضارتنا سريعة الإيقاع إلى وقفة فاصـلة طويلة بما يكفي لنمارس التعقل ووزن الأمور لنتخذ قرارات أخلاقية فردية وجماعية قائمة على أساس السياق وعنصـر الزمن " (14) كما تقول د. ليندا أجين شيفرد .
خلاصة مليئة بالحيرة، وأزمة منتصف العمر يعيشها العلم، ودعوات تعقل بـدل عقلانية. وسياق الموقف بدل سياق المنطق، ودون ذلك دمـار بيئي ومجاعة، وفـقر وظـــلم وحــقد إنساني وحروب وتبديد لخيرات الأرض بقانون السفه والإسراف، ويفتــح الله على العقل الجاهــلي أبواب كل شيء،حتى إذا فرحـوا بما أوتوا أخذهم بغـتة وهم لا يشعرون.
أطلنا الحديث عن هذا المساق المعرفي لأنه الأساس الذي صاغ طريقة التفكير الغـربي البنيوي، وطريقة السلوك الحياتي المادي المفصـول عن الآخرة وعن ما بعد المــوت وعـــن الأخلاق .
إنه بحق يشكل عقبة كبيرة أمام مشروع العدل والإحسان،الرابط بين الحياة والمـوت، بين العلم والإيمان، بين سلطة العقل وسيـادة الوحي، بين الروح والمادة وبين الدنيــا والآخرة . ثم أبرزنا موقف العقول الحائرة المنتقدة من داخل المسـاق ، لنــحدد موقفنا بوضـوح مـن العلم ومساره والتكنولوجيا وآثارها،وحتى لا نكون أقل نضجا من هؤلاء المنتقدين لمسارالعلم والمعرفة والحضارة . بل هذا ميدان مشترك- نعتبره كذلك- يجتمع حـوله العقلاء والحكماء من كل الحضارات من أجل تصحيح مسار العلم وبالتالي مسـار الإنسانية جمعاء؛ولأن العلم - في البداية والنهاية- تجربة إنسانية ليست حكرا على أحد.
2- المساق العولمي :
ننطلق من مفهوم التضـامن أو السيادة، وقد رأينا كيف وصفه فلاسفة غربيون، وصفا دقيقا مركزين على الأسباب الذاتية لانهيار التضامن، سوا
أكتوبر 4th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان, قضايا فلسطينية, و للصورة كلمة,
استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، التابعة لجماعة العدل والإحسان، من أجل الاحتجاج يومه الجمعة 12 شوال 1430 الموافق 02 أكتوبر 2009 على اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى، تظاهر آلاف المصلين في 60 مظاهرة عقب صلاة الجمعة أمام عدد من مساجد المدن التالية: الرباط، الدار البيضاء، المحمدية، مراكش، أكادير، سطات، بنسليمان، وجدة ، الناظور، فاس، مكناس، الشاون، جرادة، بوعرفة، آسفي، الصويرة، أزمور، بني ملال، ورزازات، جرسيف، الراشيدية، القنيطرة، اليوسفية، بركان، برشيد، خريبكة، وادي زم، قلعة السراغنة.
وقد عرفت مظاهرة الرباط حضور قيادات من جماعة العدل والإحسان وهم: ذ.فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة وعضو مجلس أمناء مؤسسة القدس وعضو أمانة مؤتمر الأحزاب العربية، و ذ.عبد ا
أكتوبر 2nd, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان, قضايا فلسطينية, و لنا كلمة.,
انتقدت جماعة العدل والإحسان خطوات التطبيع الرسمي بين المغرب وإسرائيل، واعتبرت ذلك عملا منافيا لإرادة الشعب المغربي، ودعت إلى صحوة مجتمعية ترجع الأمور إلى نصابها وتفضح من أسمتهم بـ "اللاهثين وراء التطبيع".
وأكدت جماعة "العدل والإحسان" المحظورة في المغرب في افتتاحية نشرتها على موقعها على الأنترنت، أن أول خطوة في هذا الباب هي وضع لائحة سوداء تتضمن أسماء كل من يخطو أية خطوة تطبيعية ونشرها على أوسع نطاق ليتأكد للجميع أن هؤلاء ليسوا مغاربة وإن حملوا الاسم والجنسية وبطاقة التعريف لأن المواطنة أكبر من لقب أو بطاقة، على حد تعبيرها.
وأضافت الجماعة في افتتاحيتها ان " طمس البصر والبصيرة أخطر مرض يمكن أن يصيب الشخص لأنه حينها يتصرف بدون مراعاة وازع أو ضمير، ولذلك
سبتمبر 12th, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان,
جريا على عادتها الخسيسة الدنيئة في حصار الأنشطة الهادفة، والمبادرات المتميزة، أقدمت آلة المخزن المتهالكة على منع مائدة إفطار دعت إليها جمعية المبادرة بأحد فنادق البيضاء.
استجاب لهذه الدعوة العديد من الشخصيات السياسية والثقافية وفعاليات المجتمع المدني ووجوه إعلامية وأدبية.
أغسطس 5th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأستاذ عبد السلام ياسين., جماعة العدل و الاحسان, و للصورة كلمة,
يوليو 25th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان, حوارات,
حوار أعضاء الجزيرة توك مع الأستاذة نادية ياسين حول :" تجربة المرأة العربية في الأحزاب السياسية "
- خريجة العلوم السياسية، سنة 1980 ، من كلية الحقوق بفاس.
-من المؤسسات للعمل النسائي داخل جماعة العدل والإحسان. تحملت وحدها مسؤولية بناتها الأربع، بعد اعتقال زوجها الأستاذ عبد الله الشيباني رفقة أعضاء مجلس إرشاد الجماعة(1990 - 1992).
- محاضرة و كاتبة لمقالات متعددة، بالإضافة إلى قدر كبير من الاستجوابات التي نشرتها صحف مختلفة من مثل لوموند، إلبايس، ديرشبيغل، لوجورنال، تايمز… و نشرتها أيضا عدة مواقع إلكترونية مثل إسلام أون لاين وغيره.
- صدر للأستاذة ندية ياسين أول كتاب تحت عنوان "Toutes voiles dehors" (اركب معنا…دعوة للإبحار!)
يوليو 20th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان, حوارات,
يوليو 17th, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان, و لنا كلمة.,
يخصص الموقع الالكتروني لجماعة العدل و الاحسان مساحة تحت اسم "و لنا كلمة" للتعبير عن مواقف الجماعة تجاه مستجدات على الساحة و قضايا بارزة تمس الجماعة او تلامس هموم الامة و جراحاتها.
و لأهمية ما تتضمنه المساحة من فصل للمقال و وضوح للخطاب و قوة للمواقف و ثبات على المبادئ أعيد نشرها.
مرة أخرى يغلب الطبع على التطبع، ويفقد المخزن صوابه ويكشف عن حقيقته.. ومرة أخرى يخرج آخر ما في جعبته من الأسلحة القذرة ضد جماعة "العدل والإحسان".. ومرة أخرى يهرب إلى الأمام ليغطي على فشله في تحقيق عيش كريم للمغاربة، وليصرف نظر المتابعين عن مهازل تدبيره وتراكم أخطائه، حيث أنه لم يستطع حتى تنظيم انتخابات تتوفر فيها أدنى شروط السلامة والنزاهة.
بحث منظرو المخزن الجديد فلم يجدوا من شماعة يعلقون عليها فشلهم إلا جماعة العدل والإحسان لأنهم يظنون -وهم واهمون- أن الجماعة تتقوى كلما راكموا الفشل، وتتغذى من ثغراتهم، ولذلك عمدوا إلى شن حرب عليها مستعملين كل الوسائل بما فيها الكذب والافتراء والإسقاط والتلفيق محاولين إقحام الجماعة في قضايا لا علاقة لها بها.
مناسبة هذا الكلام هي ما نشرته وكال
يوليو 5th, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان, غير مصنف,
يوليو 1st, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان, حوارات,
أجرى موقع الجماعة حوارا مع الأستاذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس الإرشاد ورئيس مجلس الشورى تحدث فيه عن سياق تأسيس هذا المجلس ومهامه وتوصيات دورته الأخيرة ودلالات الشعار الذي حملته وموقع الشورى في منهاج الجماعة.
عقد مجلس الشورى دورته 13 نهاية هذا الأسبوع. هل يمكن أن تحدثونا عما دار في هذا الاجتماع، وتوصياته؟
انصبت هذه الدورة على أربعة محاور كبرى:
1. التقرير العام الذي عرض على المجلس وتقييم الفترة الممتدة بين الدورتين.
2. مشروع تطوير الهياكل التنظيمية للجماعة، ومشاريع قوانين بعض الأجهزة المركزية.
3. ورقة الاستقرار الأسري باعتباره أساس استقرار المجتمع.
4. ورقة عن الوضع السياسي المغربي.
بالإضافة إلى نقاط مختلفة.
وتم التصديق على مشروع تطوير الهياكل التنظيمية للجماعة وعلى مشاريع القوانين التي عرضت على المجلس. كما تم الخروج بمجموعة من التوصيات بخصوص واقع الأسرة وسبل وقايتها من رياح التمييع الممنهج المسلط على أبنائها وبناتها. كما خرج المجلس بمجموعة من التوصيات فيما يتعلق بالوضع السياسي بالبلد.
لماذا سميت هذه الدورة بدورة سيدي محمد العلوي رحمه الله؟
هذا أقل ما يمكن للجماعة أن تعبر به عن حبها ووفائها لواحد من رموز الحب والوفاء. فسيدي محمد العلوي رحمه الله من أكابر الجماعة ومؤسسيها، بذل الجهد والوقت والمال لإعلاء كلمة الله في هذا البلد الذي كانت أسمى أمانيه أن يراه ينعم بالحرية والعدل والشورى، وبذل في سبيل ذلك حريته قبل تأسيس الجماعة وبعدها. ونسأل الله أن يجزيه أعظم الجزاء وأن يرحمه رحمة واسعة دائمة.
ما مدلول اختيار الآية الكريمة شعارا لهذه الدورة؟
اختيار الآية الكريمة ﴿ من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ شعارا لهذه الدورة مرتبط بتسميتها، فسيدي محمد العلوي رحمه الله نموذج في الصدق والتصديق والرجولة بكل معاني الرجولة، وشهادتنا لله أن الرجل قضى نحبه على هذه الخصال. وما أحوجنا دائما، خاصة في هذا الواقع وفي هذه المرحلة من تاريخ أمتنا، إلى معاني الرجولة والصدق مع الله والتنزه عن التبديل والابتذال.
ما هو سياق تأسيس هذا المجلس؟ ومتى تم ذلك؟
هذا المجلس أسس سنة 1992 بعيد خروج إخوتنا أعضاء مجلس الإرشاد من السجن بعد سنتي الظلم، وجاء تأسيسه بناء وانسجاما مع التطور المعتبر الذي شهدته الجماعة آنذاك سواء على مستوى الكم و الكيف.
ما هو موقع هذه المؤسسة ضمن البناء التنظيمي لجماعة العدل والإحسان، علما أنها غير وارد
يونيو 30th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان,
يونيو 29th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان,
عقد مجلس شورى جماعة العدل والإحسان دورته الثالثة عشرة، وتدارس خلالها أعضاؤه مجموعة قضايا دعوية وتربوية وسياسية. وصدر عنه البيان التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه
انعقدت، بحمد الله وفضله الدورة الثالثة عشرة لمجلس شورى جماعة العدل والإحسان يومي السبت والأحد 04-05 رجب 1430 الموافق لـ 27-28 يونيو 2009 ، تحت شعار قول الله عز وجل "من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا". وقد سميت بدورة "سيدي محمد العلوي السليماني" رحمه الله، وفاء لهذا الطود الشامخ الأشم، ومحبة لهذا المربي الفذ الذي كانت أسمى أمانيه أن يرى الوهن يتحاث عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فتسمو من كبوتها وتخلفها، واستعباد الاستبداد لها، إلى مكانة العزة بالله ورسوله. وقد تلا الحاضرون الفاتحة ترحما على روح الفقيد الطيبة.
وافتتحت أشغالُ المجلس بكلمة للأستاذ المرشد حفظه الله أكد فيها على أسس الشورى، وسياقها من لين ورحمة يثمرهما الاستغفار وذكر الله الكثير، وذكر هادم اللذات والآخرة، وحذر من قسوة القلوب والانشغال بالدنيا وفظاظة اللسان خاصة مع الأزواج … كما أوصى بتقوى الله والعفو عمن ظلم والاستعداد للقاء الله بالتماس رضى الوالدين والمواظبة على دعاء الرابطة …
وقد حضر الدورةَ، وفقا لما يحدده قانون المجلس، أعضاء المؤسسات المركزية ومنتدبون عن المؤسسات الإقليمية، وساد أعمالها جو من النقاش المسؤول والتبادل الصريح للآراء، تطبعه السكينة والاحترامِ.
واطلع الحاضرون والحاضرات على تقارير المؤسسات المركزية للجماعة، وصدقوا عليها وثمنوا الجهود التي بذلتها، وحمَدوا الله على ما وفق وبارك، كما بتوا في المشاريع التنظيمية المعروضة عليهم، وهمت تطوير الهياكل التنظيمية للجماعة، وبعض القوانين التنظيمية، وتدارسوا مواضيع تهم الوضع السياسيَ بالبلد والاستقرار الأسري لمحورية الأسرة في مشروعنا المجتمعي.
يونيو 19th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان, و للصورة كلمة,
يونيو 15th, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان, حوارات,
تحدث ذ. عيسى أشرقي في حوار أجراه معه موقع الجماعة عن الغرب والإسلام وأسباب الصراع واندماج المسلمين في المجتمعات الغربية ومجلس الجالية المغربية. إليكم نص
الحوار:
كيف تنظرون إلى التفاوت الذي يعيشه العالم على مستوى توزيع الثروات؟ وما سبب ذلك؟
جواب:
إنه تفاوت ينذر بمزيد من الكوارث والاصطدامات والصراعات والأمراض على مستوى الدول والجماعات والأفراد. وراء بؤس المستضعفين وجوعهم وعريهم نفوس المستكبرين القاسية الشرسة الخالية من كل ضابط أو باعث أخلاقي. خلف هذا الإجرام المنظم الغير المسبوق في تاريخ البشرية يقف النموذج الاقتصادي الآلي الغربي الأصم الذي لا يسمع لأصوات المعدومين وأنين المحرومين. هذه الآلة العملاقة التي لا تعترف إلا بالإنتاج والاستهلاك والربح بدون أدنى اعتبار للإنسان وغاية وجوده ومعناه ومصيره وكرامته. خلف هذا الكرب العظيم مؤسسات مالية وقوات عسكرية وأنظمة سياسية ووسائل إعلامية. إنها هندسة متقنة للاستغلال والاستعباد واغتيال الأخوة الإنسانية.
هناك من يحمل الغرب المسؤولية في هذا التفاوت ويرتب على ذلك عداء وعنفا. ما رأيكم؟
العنف عجلة وجهل وتشدد وإفراط وغلو في الفهم وعدم امتلاك للنفس. إنه قرين القسوة والكبر والأنانية واعوجاج عن الفطرة وابتعاد عن الحكمة والرحمة وروح الدعوة. والإسلام ينهانا عن كل هذا. يجب أن تبقى أيادينا مبسوطة بالسلام وحب الخير والشفقة على كل من يعاني الاستضعاف من شعوب الأرض، وتبقى لنا يد القوة نُعدّها نَفَسَا طويلا لردع ودفع مظالم المستكبرين في كل الأرض.
أن نُحَمّل الغرب مسؤولية التفاوت المعيشي والطبقية والبؤس الاجتماعي وانتشار الأوبئة وإذلال الشعوب وقمعها وحرمانها من مقومات النهوض والتمدن والارتقاء والتحرر موقف فيه الكثير من الصواب؛ ولكن علينا التدقيق في مصطلح الغرب. فلا يمكن اعتبار الغرب بكامله كتلة واحدة، تقف كلها موقف العداء من الإنسانية. بل هناك الكثير من ذوي المروءات والعديد من المؤسسات الاجتماعية والبيئية والثقافية والحقوقية، بل والحزبية السياسية التي تعترض وتعارض عبر الاحتجاجات والمسيرات والمؤتمرات والندوات وغيرها من الوسائل المتاحة مخاطر "العولمة" التجلي المعاصر للاستغلال والاستعباد وفرض التفاوت. ويبقى القائم الحاضر الملقي بضلاله على أمر الأمة ومستقبلها: دور الحكام - عناوين الهوى ورموز الجبن - في تواطئهم مع المستكبرين وولائهم العلني للتبعية والخنوع الإرادي. يا سبحان الله كيف يؤاخي بين الأرواح الطاهرة ويجمع بين الأرواح الخبيثة، ولكل سبيله ومسيره ومصيره. نسأل الله العافية.
ألا تعتقدون بأن قضايا مثل فلسطين والعراق وأفغانستان والإسلاموفوبيا هي أساس العداوة التي يكنها العديد من المسلمين للغرب؟
مرة أخرى أُذَكّر أن الغرب ليس واحدا، وديننا يعلمنا أن لا نُحَمّل الأبرياء أوزار المخطئين المبطلين الكبراء ﴿ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أم تبروهم وتقسطوا إليهم. إن الله يحب المقسطين﴾ . ولعل المنهاج النبوي الذي هو التطبيق العملي السلوكي للوحي كما عاشه الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يعلمنا في كل أصوله التي نستمد منها علاقاتنا بالآخر أن نأخذ بالحيطة والحذر عند مراعاة حقوق الآخرين مهما كانت دياناتهم وتصوراتهم وأفكارهم وأنماط حياتهم.
أما العداوة بين الغرب والمسلمين فهي تاريخية عقدية أخذت اليوم كل الأبعاد، وتبقى القضية الفلسطينية لما لها في نفوس المسلمين من هيبة وقداسة المحك والعتبة الكبرى التي من دونها لن يكون هناك تواصل وتقارب فتعايش وتعاون. ثم هذا الجزء من ذاكرة المسلمين الذي تسكنه مجازر العراق وخرابه وأفغانستان وباكستان بوادي سوات والصومال والسودان والشيشان وغيرها. هذا عسكري، والإسلاموفوبيا الآلة العقلية التي خرجت من رحم الاستشراق والتي يراد بها أن تطفئ وتشكك في وحي الله ونوره ﴿ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾
هناك من يصنف العالم إلى دار كفر في مقابل دار الإسلام، بينما تعتمدون تصنيفا مغايرا هو أمة دعوة مقابل أمة استجابة. ما الفرق بين التصنيفين؟ وماذا يتر
مايو 28th, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان,
أجرت يومية "المساء" حوارا مع الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، حول عدد من القضايا الوطنية وموقف الجماعة من الانتخابات ونظرتها للتأطير الرسمي
للعمل السياسي وعلاقة الجماعة بنظام الحكم… وقضايا أخرى. نعيد نشر الحوار تعميما للفائدة:
كيف ستسوق الجماعة هذه السنة موقفها من الانتخابات؟
لا يتطلب منا الأمر جهدا استثنائيا، لأن مقاطعة الانتخابات لم تعد محصورة في جماعة العدل والإحسان، بل أصبح الشعب في أغلبه يقاطع هذه المهازل تلقائيا، لأنه يعايش ويعاين آلاف الأدلة يوميا، عبثية المجالس الجماعية والبرلمان والحكومة، وأصبح يدرك أن لا فائدة من وراء تصويته على هيئات لن تكون لها أية صلاحيات ولن تغير من وضعه المتأزم شيئا، إن لم تكن هي من أسباب تعميق الأزمة لأنها أبواب لهدر المال العام فقط، في الوقت الذي يوجد فيه القرار بيد لوبيات موازية لها النفوذ المطلق، وهي لا تُنتَخَب وليست هناك مجالات لمساءلتها ومحاسبتها.
ودعني أقول لك إن كثيرا من المشاركين أنفسهم يدركون أن لا جدوى من الانتخابات وأنها ليست سوى مناسبة للاسترزاق وتحقيق المصالح الشخصية، باستثناء قليل من ذوي النيات الحسنة الذين يقرون أيضا أن دورهم لا يتجاوز التنفيس وقضاء بعض الحاجيات البسيطة للناس.
سبق أن صرحتم بأن عددا من الأحزاب خطبت ودكم وعرضت عليكم المشاركة في الانتخابات تحت يافطتها، هلا كشفتم عن هذه الأحزاب وما المانع لديكم لتجريب هذه الوصفة؟
أقدر أن الظروف السياسية الحالية غير ملائمة لتحديد الجهة المقصودة.
أما عن المانع من أن ننخرط ضمن حزب معين فهو تشبثنا بحريتنا كاملة كما يتمتع بها غيرنا، ولأننا نرفض أسلوب اللجوء والاستئجار السياسي، لاقتناعنا أنه ليس له من هدف غير الاحتواء والتقزيم. ثم لأننا نحب الوضوح ونرفض الالتواء.
ما هي خلفيات اختيار الجماعة هذا الظرف للكشف عن خبايا وتفاصيل المفاوضات مع الدولة، هل هي القطيعة النهائية أم الرغبة في استئنافها؟
لسنا من بادر بالحديث عنها وإنما أجبنا عن أسئلة الصحافة حول هذه القضية وغيرها. وأنت تعرف أيضا أن لقاءنا مع الصحافيين جاء بمناسبة الذكرى الثالثة لحملة السلطات على جماعة العدل والإحسان التي انطلقت يوم 24 ماي 2006 وهي مستمرة حتى اليوم. هذا كل ما في الأمر، أما التفسيرات التي أعقبت تصريحاتنا فليست لنا يد فيها.
ثانيا أنت سميتها مفاوضات ونحن قلنا في اللقاء، وأعيد ذلك الآن، إننا لم نشعر لحظة أننا كنا بصدد مفاوضات، إنما كنا أمام ضغوطات ومساومات حاول بها النظام ثنينا عن مبادئنا وإدخالنا إلى مربعه من غير ش
مايو 3rd, 2009 كتبها مختارات نشر في , جماعة العدل و الاحسان,
صدر للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين كتاب جديد من سلسلة دولة القرآن في إحدى عشر فصلا، تحت عنوان "إمامة الأمة"











