ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

 
المعتقلون الإثنا عشر... من السجن إلى الحرية


الآلاف المصلون بالمغرب الأقصى يهتفون كلنا مشعل.

أكتوبر 4th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان, قضايا فلسطينية, و للصورة كلمة

 استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، التابعة لجماعة العدل والإحسان، من أجل الاحتجاج يومه الجمعة 12 شوال 1430 الموافق 02 أكتوبر 2009 على اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى، تظاهر آلاف المصلين في 60 مظاهرة عقب صلاة الجمعة أمام عدد من مساجد المدن التالية: الرباط، الدار البيضاء، المحمدية، مراكش، أكادير، سطات، بنسليمان، وجدة ، الناظور، فاس، مكناس، الشاون، جرادة، بوعرفة، آسفي، الصويرة، أزمور، بني ملال، ورزازات، جرسيف، الراشيدية، القنيطرة، اليوسفية، بركان، برشيد، خريبكة، وادي زم، قلعة السراغنة.

 

وقد عرفت مظاهرة الرباط حضور قيادات من جماعة العدل والإحسان وهم: ذ.فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة وعضو مجلس أمناء مؤسسة القدس وعضو أمانة مؤتمر الأحزاب العربية، و ذ.عبد ا

المزيد


فيديو : جلعاد شاليط الأسير لدى حماس.

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية, و للصورة كلمة



العدل والإحسان تدعو إلى وضع “لائحة سوداء” بأسماء المطبعين مع “إسرائيل”

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, جماعة العدل و الاحسان, قضايا فلسطينية, و لنا كلمة.

 

 

 

انتقدت جماعة العدل والإحسان خطوات التطبيع الرسمي بين المغرب وإسرائيل، واعتبرت ذلك عملا منافيا لإرادة الشعب المغربي، ودعت إلى صحوة مجتمعية ترجع الأمور إلى نصابها وتفضح من أسمتهم بـ "اللاهثين وراء التطبيع".

وأكدت جماعة "العدل والإحسان" المحظورة في المغرب في افتتاحية نشرتها على موقعها على الأنترنت، أن أول خطوة في هذا الباب هي وضع لائحة سوداء تتضمن أسماء كل من يخطو أية خطوة تطبيعية ونشرها على أوسع نطاق ليتأكد للجميع أن هؤلاء ليسوا مغاربة وإن حملوا الاسم والجنسية وبطاقة التعريف لأن المواطنة أكبر من لقب أو بطاقة، على حد تعبيرها.

وأضافت الجماعة في افتتاحيتها ان " طمس البصر والبصيرة أخطر مرض يمكن أن يصيب الشخص لأنه حينها يتصرف بدون مراعاة وازع أو ضمير، ولذلك

المزيد


أحداث رفح ليست وليدة الصدفة‏.

أغسطس 23rd, 2009 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية

 

أحداثٌ مؤلمة ومؤسفة تلك التي شهدتها مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أحداثٌ يعتصر لها القلب ألماً وحزناً على شباب ضاع وضيّع، على طاقات كان من الممكن أن تُستغل في وجهة صحيحة وبشكل إيجابي، أحداثٌ كان كل شريف يتمنى أن لا تحدث وأن لا تراق الدماء الفلسطينية لا في رفح ولا في غيرها، لكنها أيضاً أحداث ليست وليدة الصدفة، وليست من صنع واختراع شخص قرر إعلان إمارة أو خلافة، وقرر وأعلن التحدي فأودى بنفسه ومن معه، هي ليست كذلك إطلاقاً كما نظن ونعتقد، بل هي أمرٌ دُبّر بليل.

شواهد كثيرة تستوجب التوقف عندها في محاولة فهم ما حدث في رفح، لماذا؟ من؟ كيف؟ لمصلحة من؟ متى؟ أين؟ أسئلة دارت في رأس الكثيرين، والإجابة عنها قد لا تكون حاضرة، لكن ما يلي هو رصد لمواقف وأحداث، وتقارير إخبارية وتصريحات، ربما ساعدت في فهم ما جرى ويجري.


تسلسل تاريخي
• الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة هو في غالبيته الساحقة مسلم سني محصّن ضد الأفكار والمظاهر والمذاهب الأخرى، مهما حاول المشككون الإيحاء بعكسه، سواء هتفوا شيعة شيعة أم لم يهتفوا، وهنا لا نعني مطلقاً التهجم على مذهب أو فكر مهما كانت درجة الخلاف.

• بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها محمد دحلان بتأييد ودعم كاملين من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبتخطيط وتمويل أميركيين فيما عرف بخطة دايتون التي نُشرت تفاصيلها الكاملة في صحيفة فانيتي فير الأميركية، وهو الأمر الذي لم تنفه لجنة التحقيق التي شكلها عباس برئاسة الطيب عبد الرحيم، بدأت محاولات من نوع جديد لزعزعة استقرار غزة، صلاة العراء، استنكاف عن العمل، محاولات تفجير، تحريك عناصر من عائلات معينة، تحويل المهرجانات إلى بؤر اشتباك وغيرها.

• من ضمن تلك المحاولات الإصرار الغريب على أن "القاعدة" دخلت ووصلت غزة، في تحريض ضد القطاع وأهله وحكومته، وفي محاولة لتأليب العالم ضد غزة وصمودها، وهو ما صرّح به عباس يوم 27/2/2008 لصحيفة الحياة اللندنية قائلاً وبالحرف ودون أي دليل أو إثبات "أعتقد أن القاعدة موجودة في الأراضي الفلسطينية وتحديدا في غزة، والذي جاء بالقاعدة حركة حماس، والذي يساعدها على الدخول والخروج بالطرق المعروفة هو حركة حماس"، وأضاف أن "القاعدة موجودة في غزة وأعتقد أنهما حلفاء.. أعتقد أن ذلك الوجود للقاعدة تم بتسهيل من حماس وفي غزة بالتحديد".

• عباس خرج بهذه التصريحات بعد يوم واحد فقط من تصريح مشابه لأحد قادة الاحتلال، حيث ذكرت وسائل إعلام عبرية عن اللواء رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قوله إن عناصر من تنظيم القاعدة تسللوا إلى قطاع غزة بعد هدم مقطع من الجدار الحدودي بين القطاع ومصر، وكأن مصر تعج بأعضاء من القاعدة ينتظرون على الحدود الفلسطينية الإسرائيلية.

محاولات إسرائيلية
• رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون سبق أن أعلن في مؤتمر صحفي في ديسمبر/كانون الأول 2002 أن "تنظيم القاعدة جند فلسطينيين وشكل خلايا في غزة لضرب أهداف إسرائيلية".

• قيادات السلطة في حينها رفضت تلك التصريحات جملة وتفصيلا واعتبرتها محاولة "إسرائيلية" مكشوفة لتشويه صورة الشعب الفلسطيني، وهنا نذكّر بأن الراحل ياسر عرفات رد على شارون في تصريح للصحفيين من مقره الرئاسي المدمر في مدينة رام الله بالضفة الغربية ووصف ادعاءاته بوجود عناصر لمنظمة القاعدة بأنها "كذبة كبيرة جدا للتغطية على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني". وللتذكير فحتى وزير الإعلام آنذاك ياسر عبد ربه المعروف بعدائه الشديد لحركة حماس، ولأن الموجة يومها كانت مع عرفات، أشار إلى مؤامرة إسرائيلية قائلا: هناك عناصر من عملاء إسرائيل صدرت لها تعليمات من جانب الموساد بتشكيل خلية تحت اسم القاعدة في قطاع غزة من أجل تبرير الهجوم والحملات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

• أما وزير الحكم المحلي الفلسطيني وقتها صائب عريقات فقال إن شارون يحاول الربط بين المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال وتن

المزيد


القدس عربية عربية – اقرار النصوص التوراتية-

أغسطس 19th, 2009 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية, مقالات مختارة

أنور محمود زناتي

 

القدس مدينة عربية النشأة، سكنها العرب اليبوسيون قبل خمسة آلاف سنة، حيث يعتبر هؤلاْء أول من أسس المدينة المقدسة حيث سموها (يبوس) في حوالي عام (3000) ق. م أي قبل نحو خمسة آلاف عام. فهي إذن - وكما سنثبت لاحقاً - عربية المنشأ والتطور وقد قدم إليها العرب الساميون في هجرتين كبيرتين: الأولى في بداية الألف الثالث قبل الميلاد، والثانية في بداية الألف الثاني قبل الميلاد، والمؤكد أنه عندما قدم اليهود إليها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد كان الشعب الموجود أصلا شعبا عربيا أخذ منه الإسرائيليون لغته ومظاهر كثيرة من ديانته وحضارته. ويرى (الفريد جيوم)Alfend Guillaume: ” إن الوعد الغامض المقطوع لأسباط إبراهيم بأرض الميعاد الممتدة من نهر مصر(النيل) إلى النهر الكبير (الفرات) ] سفر التكوين] [18:15 هو وعد قطعه الله لنسل إبراهيم في جميع أرجاء المعمورة، قبل مولد إسماعيل وإسحاق. وعلي ذلك فهو وعد مقطوع للعرب واليهود، من أبناء إبراهيم جميعا، ولم يقطع بأن أرض الكنعانيين هي لليهود وحدهم، أولئك الذين لم تعمر لهم الدولة “. ويقول العلامة بريستد ” إن بني إسرائيل ( قوم موسى ) عندما جاؤوا إلى بلاد كنعان ، كانت المدن الكنعانية ذات حضارة قديمة فيها كثير من أسباب الراحة وحكومة وصناعة وتجارة وديانة . ولم يقم لليهود كيان سياسي في المنطقة أكثر من سبعين عاما على عهد النبيان داود وسليمان عليهما السلام . هذا بينما ظلت المنطقة دائما أرضاً عربية، عريقة في عروبتها . وقد حافظت فلسطين أو القدس على كيانها العربي سنين عددا .. ولقد ظلت أزماناً تحافظ على وحدتها وتضعف أزماناً أخرى ولكن حياة العرب فيها من الكنعانين لم تختف بما وقع لها من غزوات العبرانيين أو الفرس أو اليونان أو الرومان. وكل ما في الأمر أنها بلاد قد تداولتها أيدي الغزاة، دون أن تفقد أهلها وأصحابها. اعتراف التوراة وأرض فلسطين باعتراف التوراة ذاتها كانت أرض غربة بالنسبة إلى آل إبراهيم وآل إسحق وآل يعقوب إذ كانوا مغتربين في أرض فلسطين بين الكنعانيين سكانها الأصليين .

وتؤكد لنا التوراة غربة اليهود عن القدس، في سفر القضاة 11:19 و 13 تجد قصة رجل غريب وفد مع جماعة له إلى مشارف (يبوس) “.. وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جدا، قال الغلام لسيده : «تَعَالَ نَمِيلُ إِلَى مَدِينَةِ الْيَبُوسِيِّينَ هذِهِ وَنَبِيتُ فِيهَا». فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: «لاَ نَمِيلُ إِلَى مَدِينَةٍ غَرِيبَةٍ حَيْثُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هُنَا. ” «وَقَالَ ابْرَاهِيمُ لِعَبْدِهِ كَبِيرِ بَيْتِهِ الْمُسْتَوْلِي عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ: «ضَعْ يَدَكَ تَحْتَ فَخْذِي 3 فَاسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ الَهِ السَّمَاءِ وَالَهِ الأرض إن لا تَاخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ انَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمم 4 بَلْ إلى ارْضِي وَالَى عَشِيرَتِي تَذْهَبُ وَتَاخُذُ زَوْجَةً لِابْنِي اسْحَاقَ ».( تك ، 4-3 : 24 ) وهذا يؤكد أن ابراهيم عليه السلام كان غريبا فردا في أرض كنعان ألم يكن بإمكانه فيما لو كان هناك يهود من عشيرته تزويج ولده من إحدى بناتهم بدلا من إرسال عبده إلى أرام النهرين لجلب عروس لابنه من هناك فلا يفرح بزواج ولده الوحيد؟ . هل من مزيد ؟!! تقول نصوص التوراة : « وَتَغَرَّبَ إبراهيم فِي ارْضِ الْفَلَسْطِينِيِّينَ أياماً كَثِيرَةً ».( تك ، 34 : 21 ) . « وَسَكَنَ يَعْقُوبُ فِي ارْضِ غُرْبَةِ أبيه فِي ارْضِ كَن

المزيد


القدومي يضرب رأس حركة فتح بقدوم كبير ، و يسبب لها هستيريا مع إسهال شديد

يوليو 17th, 2009 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, قضايا فلسطينية

 

الكاشف : أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فاروق القدومي صحة الوثيقة التي تحدثت عن تواطؤ محمود عباس ومحمد دحلان مع السلطات الإسرائيلية لاغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال القدومي في حديث للجزيرة إن الوثيقة التي كشفها قبل أيام أصلية وإن كل المعلومات الواردة فيها صحيحة، وإنه لم يتهم أحدا بالتورط في اغتيال عرفات بل اكتفى بعرض الوثيقة المذكورة، ودعا من يشك في صحة تلك المعلومات أن يثبت عكس مضمون الوثيقة.

وأضاف القدومي أنه حصل على الوثيقة في عام 2004، وتبين له لاحقا من خلال تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤول السابق في الأمن الوقائي محمد دحلان أن مضمون الوثيقة صحيح.

وأشار القدومي إلى أنه كان يعتزم طرح الوثيقة خلال المؤتمر العام لحركة فتح في حال انعقاده في الخار

المزيد


الشيخ ياسين … وريث الأنبياء والصحابة والصالحين.

مارس 23rd, 2009 كتبها مختارات نشر في , رجال و احداث, قضايا فلسطينية

بقلم: إبراهيم المدهون.

كنت استمع إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم "إن العلماء ورثة الأنبياء" فأمر عليه مرور الكرام، وأظن أن هذه الوراثة تقتصر على تناقل النصوص وتعليمها الناس، إلى أن عشت في رحاب الشيخ احمد ياسين رحمه الله، فأدركت المغزى الحقيقي لحديث رسول الله، بل رايته مجسد بكل معنى من معانيه وكل جانب من جوانبه في هذا الشيخ المقعد صاحب الهمة والعمل الدءوب، والله كأن هذا الحديث يشرح بكل دقة حياة هذا الرجل.

فأي جانب من جوانب سيرته وأيامه ومعاناته وأمله وصبره وعبادته لم يرثه من نبي من الأنبياء، أو صديق من الأولياء أو صحابي جليل من صحابة رسول الله، فما نظرت إلى شطر وزاوية من زوايا الشيخ إلا وشاهدت شطر نبي و زاوية صالح و عمل صديق.

 

فاخذ عن نبي الله إبراهيم عليه السلام انه امة، فكان رحمة الله امة في قومه، تَحرك حينما نام الناس وتقدم حينما تأخر الناس، وحمل اللواء حينما تقاعس الزعماء، ووقف بوجه الباطل حينما جبن الشجعان، حتى باستشهاده زلزل الأمة وأحيىاها وأيقظها، وواجه شارون كما واجه الخليل النمرود، وقُذف بالنار واللهب كما القي فيها إبراهيم عليه السلام.

 

وورث عن نبي الله يوسف بان خُير بين الباطل والسجن، فكان السجن أحب إليه مما يدعونه إليه، ولم يخرج من معتقله إلا بمعجزة من الله.

فالله عز وجل الذي أخرج يوسف من غياهب الجب أول مرة، وأخرج

المزيد


و انتصرت غزة … !!!

يوليو 23rd, 2008 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية, و للصورة كلمة



شاهد بالفيديو اجهزة عباس تحمي ضابط صهيوني من أهالي جنين وتسلمه للاحتلال

أغسطس 30th, 2007 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية, و للصورة كلمة

جنين – فلسطين الآن - حصلت فلسطين الآن على مقطع فيديو صغير ، يظهر ما قامت الميليشيات التابعة للرئيس عباس ظهر اليوم في جنين بحماية جندياً صهيونياً أمسكته الجماهير الفلسطينية بعد أن دخل متخفيا إلى وسط المدينة، ومن ثم قامت بتسليمه للجانب الصهيوني .
 
وكان الضابط الصهيوني دخل إلى وسط المدينة متخفيا بسيارة مدنية حيث كان يقوم بمهمة استخباراتية، ولدى وصوله تعرفت الجماهير الفلسطينية على حقيقته فتصدت له ومن ثم قامت بحرق السيارة التي كان يستقلها ضابط المخ

المزيد


و للرسوم تعبير ….للاطفال فقط؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أغسطس 30th, 2007 كتبها مختارات نشر في , ألعاب, قضايا فلسطينية

 يمنع دوي القلوب الضعيفة من المشاهدة

 

 


زبالة غزة في رام الله ..!! . وزبالة رام الله وين بدها تروح ؟!!

أغسطس 29th, 2007 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية

نقلا عن مدونة  الكاتب الفلسطيني سميح خلف  

http://sameehkhalaf.maktoobblog.com/

نقلا عن وكالات الأنباء وبعض التقارير وعلى لسان الرجوب التي

خضعت علاقته مع الرئاسة إلى عملية المد والجزر بين تيارات الأمن الوقائي بقيادة الرجوب في الضفة ودحلان في غزة ويبدو أنه في الفترة الماضية أن دحلان لقى دعما من أمريكا ودول إقليمية مما جعله مقربا بل مقرا في دوائر الرئاسة ولدى عباس بالتحديد ، مما جعل مجموعة الغوغاء والرداحين في مؤسسة الرئاسة مثل عزام الأحمد ونبيل عمرو والطيب عبد الرحيم ، وصائب عريقات يتدافعون من أجل الإدلاء بالتصاريح المدافعة عن دحلان قبل أحداث غزة في 14-6-2007 وخاصة تلك التصريحات التي أعقبت الهجوم على دحلان قبل الإحتفال بانطلاقة حركة فتح .

واليوم وعلى لسان الرجوب يصف الرجوب دحلان هو ومجموعته التي استولت على القرار الحركي في غزة سابقا بأنهم مجموعة من القمامة أو الزبالة لفظتها حماس وأخرجتها من غزة لتجد لها مكانا تأوي إليه في رام الله .

 

بصرف النظر عن موقفنا المعارض لتلك التيارات صاحبة الوجه الواحد ولكن أعتقد أن ما يدور بين هؤلاء المشعوذين يفتقر للأدب وللباقة وأريد أن أقول هنا أن الطيور على أشباهها تقع ولذلك إختارت هذه الزبالة أن يكون مأواها رام الله لأنها مستنقع لمثل تلك الأشياء ، والكلام الذي يتحدث به الرجوب لا يضر بدحلان فقط أو

المزيد


احمد مطر و محمود عباس و قصيدة شعرية

أغسطس 22nd, 2007 كتبها مختارات نشر في , ابداعات, شعر و أدب, قضايا فلسطينية

عباس وراء المتراس،


يقظ منتبه حساس،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه،
بلع السارق ضفة،
قلب عباس القرطاس،
ضرب الأخماس بأسداس،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس،
ومضى يصقل سيفه،
عبر اللص إليه، وحل ببيته،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه؛
صرخت زوجة عباس" :أبناؤك قتلى،

المزيد


حفظ خمسة أجزاء من القران تسقط سنة من حكم السجن

أغسطس 11th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, قضايا فلسطينية

أعلنت إدارة سجن غزة المركزي "السرايا" اليوم الاثنين بأنها ستسقط سنة من محكوميه أي سجين يقوم بحفظ خمسة أجزاء من القران الكريم .

 ونقل موقع القوة التنفيذية أن  مدير السجن الأستاذ أبو العبد حميد أكد أن هذه الخطوة تأتي فى إطار تشجيع السجناء على حفظ كتاب الله.

المزيد


دعوة لتجديد الحملة : لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!

يوليو 21st, 2007 كتبها مختارات نشر في , فضاء التدوين, قضايا فلسطينية


إرحموا من في رفح يرحمكم من في السماء
إرفعوا الصوت حتى يفتح معبر رفح
أيموت أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا ونحن صامتون !
دعوة لتجديد الحملة :
 لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!
http://rafahtoday.maktoobblog.com/
 
يا ابناء شعبنا العربي والعالم الإسلامي وأحرار العالم.. ايها الشرفاء والغيارى ..نناشدكم بغيرتكم على أعراضكم وحرمات نساءكم وأخواتكم .. بخوفكم وحرصكم على أطفالكم بقداسة حق الحياة الذي منحه الله لكل البشر نناشدكم وأنتم الصوت حين يغيب الصوت ..نناشدكم وأنتم رمق الحياة الأخير حين يقترب شبح الموت أن تتحركوا جميعاً لإنقاد أكثر من 8000 من أبناء شعبنا الفلسطيني وهم في جلهم من الشيوخ والأطفال والنساء والمرضى المحاصرين في معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة!
أيها المدونون العرب .. ايها الكتاب والمثقفون والأدباء والمفكرون .. ايها الدعاة لحقوق الإنسان .. أيها الصحفيون والإعلاميون والأطباء والمحامون والساسة..
ألم يكف شعبنا ما حل به في الأرض المحتلة من قتل وتشريد وتدمير على يد القوات الإسرائيلية حتى تتجدد ماسأته في معبر رفح منذ أكثر من شهرين!بأي ذنب مات عشرات من هؤلاء على أرض معبر رفح! بأي ذنب يعاني هؤلاء منذ أكثر من شهرين وسط صمت العرب والعالم! بأي ذنب يموت المرضى وتلد النساء اطفالها على إسمنت معبر رفح

المزيد


القرضاوي يدعو لنصرة حماس

يوليو 19th, 2007 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية

http://sup4ma.com/vb/showthread.php?p=11224#post11224


الحوار.. أو الاستقالة فورا

يوليو 13th, 2007 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية, مقالات مختارة

13/07/2007   عبد الباري عطوان  

 
تتسم معظم تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بالاندفاع نحو تبعية غير مسبوقة للولايات المتحدة الامريكية واسرائيل دون ان يتبصر النتائج الخطيرة التي يمكن ان تترتب علي هذا التوجه علي صعيد القضية الفلسطينية ومستقبل الصراع العربي ـ الاسرائيلي.
منذ استيلاء حركة حماس علي قطاع غزة، وانهيار اجهزة السلطة الامنية التابعة للوردات الحرب ومكتب الرئاسة، والرئيس عباس يتخبط في قراراته ومواقفه ويعمق تحالفاته مع الدولة العبرية، وضد شعبه، او قطاع كبير منه، مقابل حفنة من الاموال والمعونات الغربية والامريكية علي وجه الخصوص.
اسرائيل، وبسبب انعدام الرؤية الاستراتيجية لدي الرئيس الفلسطيني، باتت تتعامل مع سلطة رام الله كأنها سلطة لحد ، وحصرت كل تعاونها معها في المجالات الامنية فقط، مستغلة حالة الانقسام الكبيرة في الوسط الفلسطيني، وانتصار التيار المحيط بالرئيس عباس الذي يحقد علي العرب والاسلام، ويطالب بالارتماء الكامل في احضان اسرائيل وامريكا باعتبارهما عجلة الانقـــــاذ الوحيدة والبـــوابة الرئيســـية لهزيمة حماس واعادة الاوضاع الي ما كانت عليه قبل انتصارها الساحق في قطاع غزة.
الرئيس عباس بات يكن حقدا شخصيا علي حركة حماس وينظر اليها من زاوية محاولتها المزعومة لاغتياله، بحيث بات مسكونا بهذه المحاولة الفاشلة، ويري كل القضايا من زاويتها فقط، واصبح غير مستعد لسماع اصوات العقل والمنطق التي تخطيء قراراته غير المتزنة، وتطالبه بالعودة الي الشرعية والصواب، والابتعاد عن المواقف المتخبطة، والا كيف نفسر اتهامه للحركة بايواء تنظيم القاعدة وهي تهمة تعني وضع الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني علي قوائم الارهاب والعنف، وتبرير كل المجازر الاسرائيلية السابقة واللاحقة في قطاع غزة.
الغالبية الساحقة من قرارات الرئيس عباس الاخيرة غير شرعية، وكل ما بني عليها بالتالي غير شرعي. فحكومة الطواريء التي اعلنها كبديل لحكومة الوحدة الوطنية تتعارض كليا مع القانون الاساسي للحكم الذي وضعه خبيران قانونيان فلسطينيان عالميان هما الدكتور انيس القاسم رئيس اللجنة القانونية في المجلس الوطني الفلسطيني، والبروفسور القاضي يوجين قطران.
السيدان القاسم وقطران اكدا دون اي لبس او غموض، ان حكومة الطواريء تفقد شرعيتها اذا لم تقر من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني، وهو ما لم يحدث مطلقا، وقال لي الدكتور القاسم شخصيا، وهو ليس من حماس، وغير معروف بتوجهاته الاسلامية، ان الحكومة الشرعية الوحيدة هي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السيد هنية، وأكد لي ايضا، في محادثة هاتفية، ان حركة حماس لم تقم بحركة انقلابية في قطاع غزة، لأن حكومتها تتمتع بالشرعية، والشرعية لا تنقلب علي نفسها.
الرئيس عباس يريد الغاء المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب، واستبداله بالمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية غير المنتخب، ولذلك وجه الدعوة الي هذا المجلس للانعقاد الاسبوع المقبل من اجل توجيه الدعوة لعقد انتخابات جديدة في اقرب وقت ممكن.
المجلس المركزي الفلسطيني الذي يدعو السيد عباس لانعقاده، بتحريض وفتاوي من قبل بعض المحيطين به من بقايا بطانة الفساد، هو مجلس غير شرعي، لان صلاحيته انتهت قبل عشر سنوات علي الاقل. فالمجلس الوطني الفلسطيني الذي ينتخب المجلس المركزي

المزيد


بيان عالمي لنصرة الشعب الفلسطيني

يوليو 6th, 2007 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية

هدا بيان عالمي لعلماء الاسلام يصرزن فيها اخوانه في فلسطين بعد قراءة البيان لا تنسى ان تضيف اسمك ضمن المناصرين لاهل الرباط و الجهاد و المقاومة في فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الموقعين على هذا البيان - من علماء ومفكري ومثقفي وسياسيي الأمة الإسلامية - يتابعون ببالغ الأسى والمرارة ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداث متتالية، ومحنٍ مؤلمة، ومؤامرات ظالمة، والجديد هذه المرة أن تكون بعض القوى الفلسطينية والعربية جزءاً من المؤامرة، يستقوي بها العدو، ويمارس من خلالها ما عجز عنه عبر السنين، وأداءً للواجب ونصرة للشعب الفلسطيني المجاهد وبياناً للموقف من تلك الأحداث، وإبراءً للذمة، وشهادةً للتاريخ، ونداءً لشعوبنا، فإننا نعلن ما يلي:

1- إنّ نصرة الشعب الفلسطيني وتأييده والوقوف معه في مواجهة العدو الصهيوني واجب شرعي على كل مسلم بما يستطيعه.
قال تعالى: "
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" التوبة71.
وبالتالي فإننا نهيب بالمسلمين في كل مكان أن يقفوا مع إخوانهم في فلسطين في محنتهم، وأن يمدوا يد العون لهم بجميع صور الدعم الممكنة، ونجرّم ونحرّم أي إسهام في الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني.
قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ..الآية" الأنفال72.
وقال تعالى: "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ..الآية" الأنفال72
وقال تعالى: "وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ" الأنفال73.

2- وحدة الشعب الفلسطيني قضية غير قابلة للمساومة، سواءً كان في فلسطين كلها أوفي المهجر، وأنّ هذا الشعب جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، وأنه يجب المحافظة على هذه الوحدة، والسعي إلى ما يقوي أواصرها وتجنّب كل ما يؤدي إلى الإضرار بها، أو إثارة أسباب العداوة بين أبناء الشعب الفلسطيني ، وبلا شك أن من أعظم أسباب الوحدة تقوى الله وطاعته، والعودة الصادقة إلى دينه، وزيادة التأكيد على معاني الأخوة وأحاسيس الجسد الواحد في ثقافة الشعب الفلسطيني المجاهد.
قال تعالى: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" آل عمران103.

3- نطالب جميع الفلسطينيين بحل خلافاتهم وتلمس حلول لمشكلاتهم، بالحوار الأخوي البنّاء بعيداً عن ضغوط وإملاءات العدو الصهيوني، ونستغرب لهاث البعض باستمرار وراء الحوار مع العدو الصهيوني بأي ثمن، وفي الوقت نفسه يرفض أولئك أي حوار مع قطاعات واسعة من أبناء شعبهم، ونؤكد أن المسلمين في العالم يقفون مع خيارات الشعب الفلسطيني، ويحترمون إرادته الحرة، وسلطته التشريعية والرئاسية والحكومية المنتخبة.
ومن هذا المنطلق فإننا نرفض أي خطوة من طرف واحد ضد الشرعية الفلسطينية، أو أي محاولة خارجية لإسقاط بعض هذه الشرعية لحساب البعض الآخر، ونطالب قادة الشعب الفلسطيني، وبخاصة في حركتي فتح وحماس بفتح الحوار على قاعدة اتفاق مكة، ونثمّن مواقف الدول العربية والإسلامية التي تطالب باستئناف الحوار، ونؤيد جامعة الدول العربية في قرارها المتعلق بإرسال لجنة لتقصي الحقائق، ونطالب الجميع بتفعيل هذا الحوار، والتعاون معه، ولا نرى أي مبرر لوجود قوات أجنبية في غزة، وبخاصة في ظل رفض أكثرية الشعب الفلسطيني لها، قال تعالى: "وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" الأنفال46.

4- نبيّن للعالم أجمع أن أرض فلسطين أرضٌ إسلامية عربية لشعب عربي مسلم، وأنه لا يجوز على الإطلاق توقيع أي اتفاقية مع العدو الصهيوني تتنازل بأي صورة عن أي جزء من أرض فلسطين، أو تسقط حق عودة أي لاجئ فلسطيني، وفي السياق نفسه فإننا ننبه إخواننا في فلسطين والحكومات العربية إلى الحذر من الانسياق وراء أوهام وسراب السلام الخادع مع العدو الصهيوني الدموي الذي أثبتت الوقائع عدم استعداده لأي سلام إلا إذا كان يقوم على سلب أكثر الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها القدس، وهذا السلام المزعوم لا يمكن أن تقبل به الأمة العربية والإسلامية مهما طال الصراع وتعاظمت التضحيات.
وإننا بهذه المناسبة نستنفر ونستصرخ المسلمين في كل مكان لإنقاذ وتحرير الأقصى الشريف وحمايته من مخاطر التهويد والتدمير.
قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ" آل عمران118.

5- نعلن للعالم بوضوح لا لبس فيه أن كل من يقف مع العدو الصهيوني في العدوان على الشعب الفلسطيني، فإنه شريك له في عدوانه، وأن من أراد صداقة الأمة الإسلامية فعليه أن يراجع مواقفه من قضاياها وبالأخص القضية الفلسطينية، ونؤكد من منطلق شرعي ديني ومصلحة وطنية أنّ تعاون أي مسلم أو عربي مع العدو - بأي صورة من الصور ضد الشعب الفلسطيني ومناضليه - جريمة في حق الأمة ستقف الشعوب العربية والإسلامية ضدها وستعمل بكل الوسائل المشروعة على رفضها ومنعها، وستبذل قصارى جهدها في الدفاع عن فلسطين وأهلها، ومعاقبة من يسعى إلى إلحاق الأذى بهم، أو تيسير العدوان عليهم.
قال تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" الممتحنة8.
وقال تعالى: "الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً" النساء139.

6- نؤكد أن أيّ محاولة لحصار القوى الإسلامية والوطنية المقاومة في فلسطين، لن تؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات والعنف، ونؤكد أن الأمة لن تسمح بأن يقضى على طليعتها المقاومة لمصلحة المشروع الصهيوني والدائرين في فلكه، واللاهثين وراء سرابه.
وإننا نهيب بأبناء الأمة الأصلاء الأحرار من حكام الأمة وعلمائها ومثقفيها وغيرهم أن يقفوا في وجه محاولات العدو إقامة تحالف في المنطقة مع الصهاينة برعاية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية وترسيخ المشروع الصهيوني الاستعماري باستهداف وحصار وإرهاب الشعب الفلسطيني ومحاولة القضاء على طليعته المجاهدة من قوى المقاومة الإسلامية والوطنية.
قال تعالى: "إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" آل عمران120
وقال تعالى: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" الحج39.

 

17/6/1428هـ
الموافق: 2 يوليو 2007م

كشف بأسماء العلماء والمفكرين والزعماء الموقعين على البيان مرتبة أبجديا

 

 

 

1. الأستاذ؛ إبراهيم أحمد عبد الرحيم؛ البحرين؛ عضو مجلس إدارة جمعية مناصرة فلسطين
2. الأستاذ؛ إبراهيم المصري؛ لبنان؛ رئيس تحرير صحيفة الأمان
3. الدكتور؛ إبراهيم بن محمد الجار الله؛ السعودية؛ باحث في الفكر العربي و الإسلامي
4. الدكتور؛ إبراهيم زيد الكيلاني؛ الأردن؛ رئيس لجنة الفتوى في جبهة العمل الإسلامي
5. الدكتور؛ إبراهيم سلقيني؛ سوريا؛ مفتي مدينة حلب
6. الدكتور؛ إبـراهيم عبد السلام؛ باكستان؛ أستاذ بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد
7. الشيخ؛ إبراهيم محمد الحـادي؛ البحرين؛ نائب في البرلمان البحريني
8. المهندس؛ أبو العلاء ماضي أبو العلاء؛ مصر؛ وكيل مؤسس حزب الوسط
9. الأستاذ؛ أبو النصر الحميدي؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
10. الدكتور؛ أبو لبابة الطاهر صالح حسين؛ تونس؛ أستاذ جامعي و عضو المجلس الأعلى للمساجد
11. الأستاذ؛ أحــمـد أبـو حلبية؛ فلسطين؛ نائب في المجلس التشريعي
12. الدكتور؛ أحمد الحليبي؛ السعودية؛ أستاذ جامعي بجامعة الملك فيصل
13. الدكتور؛ أحمد الـريــسـوني؛ المغرب؛ رئيس حركة التوحيد و الإصلاح سابقاً
14. الشيخ؛ أحـمد الـزرقان؛ الأردن؛ عضو المكتب التنفيذي لجبهة العمل الإسلامي
15. الدكتور؛ أحمد الشيخ؛ السودان؛ أستاذ جامعي
16. الشيخ؛ أحـمــد الـقـطــان ؛ الكويت ؛ داعية إسلامي
17. الشيخ؛ أحــــــمــد الــــكـــرد؛ فلسطين؛ أمين عام جمعية الإصلاح الإسلامية
18. الدكتور؛ أحــــمـــد بــــحـــر؛ فلسطين؛ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي
19. الشيخ؛ أحـــمـــد بمب ديان؛ السنغال؛ نائب أمير الجماعة الإسلامية في السنغال
20. الأستاذ؛ أحـــمــد جــــاه؛ السنغال؛ أمير جماعة عباد الرحمن
21. الدكتور؛ أحمد ذياب شويدح ؛ فلسطين؛ عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية
22. الدكتور؛ أحمد شطوري إسماعيل؛ اندونيسيا؛ الرئيس العام لرابطة الدعاة في اندونيسيا
23. الدكتور؛ أحـــمــــد شــويــدح؛ فلسطين؛ عميد كلية الشريعة والقانون
24. الدكتور؛ أحمد صالح الحمادي؛ الإمارات؛ أستاذ بجامعة الإمارات
25. الشيخ؛ أحمد صــقر السويدي؛ الإمارات؛ داعية إسلامي
26. معالي الشيخ؛ أحمد صلاح جمجوم؛ السعودية؛ وزير التجارة سابقاً
27. الأستاذ؛ أحمد عبد القادر رمضان؛ بريطانيا؛ مدير عام وكالة قدس برس إنترناشيونال للأنباء
28. الشيخ؛ أحمد محمد سعيدان؛ سوريا؛ خطيب مسجد أنيس الأنصاري بدمشق سابقاً
29. الأستاذ؛ أحمد هادي الشقذة؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
30. الشيخ ؛ أحمد يحي الحاج؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
31. الدكتور؛ أحمد يعقــوب العــطـاوي؛ البحرين؛ أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة البحرين
32. الدكتور؛ أحمد يوسف أبو حلبية؛ فلسطين؛ عضو مجلس تشريعي ورئيس مؤسسة القدس الدولية فرع غزة
33. الدكتور؛ أحمــد يــوسف الزعــابي؛ الإمارات؛ مدير التفتيش القضائي بالمحكمة الشرعية بأبي ظبي سابقاً
34. الدكتور؛ إدريــــــس الـــكــتــاني؛ المغرب؛ رئيس نادي الفكر الإسلامي وكاتب وباحث في العلوم الإسلامية
35. الشيخ ؛ إدريـــس كـــــونـــي؛ مالي؛ إمام الجامع الكبير في كوما نتو
36. الأستاذ؛ أسد الله بوتو؛ باكستان؛ أمين عام شبكة الحقوق الإنسانية
37. المحامي؛ أســعـد هـرموش؛ لبنان؛ نائب سابق في لبنان
38. الأستاذة؛ أسماء غالب علي؛ اليمن؛ أستاذة جامعية
39. دولة الدكتور؛ إســمــاعيـل هــــنية؛ فلسطين؛ رئيس الوزراء الفلسطيني
40. الدكتور؛ أكـــرم الـعـدلـوني؛ لبنان؛ الأمين العام لمؤسسة القدس
41. الأستاذ؛ الــحـبـيب الشـــوباني؛ المغرب؛ رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة و التنمية
42. الدكتور؛ العباس الحازمي؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود
43. الأستاذ؛ ألمس يحيى ابراهيم؛ الصومال؛ رئيس جامعة القرن العالمية – هرجيسا
44. الأستاذ؛ المصــطــفى الــمعتــصم؛ المغرب؛ رئيس حزب البديل الحضاري
45. الشيخ؛ المفتي منيب الرحمن؛ باكستان؛ رئيس الجمعية النعيمية بكراتشي
46. البروفيسور؛ ألـــيف الدين ترابي؛ باكستان؛ رئيس المركز الإعلامي لكشمير
47. الشيخة؛ آمال إدريس؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
48. الدكتورة؛ آمال صالح نصير؛ السعودية؛ أستاذ مساعد بكلية التربية للبنات بجدة
49. الأستاذة؛ أماني حسن محمد العشماوي؛ مصر؛ كاتبة ومحامية
50. الأستاذة؛ أمة السلام أحمد رجاء؛ اليمن؛ رئيس دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح
51. الأستاذ؛ أمـجد عقيل نــظر؛ اليابان؛ رجل أعمال
52. الأستاذة ؛ آمنة علي يوسف؛ اليمن؛ تربوية
53. الشيخة؛ آمنة محمد نور؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
54. الشيخة؛ أمونة عبد القادر؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
55. الشيخة؛ أميرة حسن؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
56. الدكتور؛ أمين علي مقبــــل؛ اليمن؛ أستاذ الفقة بجامعة الإيــمان
57. الدكتور؛ أنــــور شـــعيــب؛ الكويت؛ أستاذ بكلية الشريعة جامعة الكويت
58. الدكتورة؛ إيمان عبد الله العزعزي؛ اليمن؛ طبيبة
59. الأستاذة؛ إيمان فوكاسي؛ اليابان؛ رئيسة جمعية المرأة المسلمة
60. الأستاذ ؛ با بكر بدوي محمد ؛ السودان؛ داعية اسلامي
61. الدكتور؛ بـــدر الـناشــي؛ الكويت؛ أمين عام الحركة الدستورية الإسلامية
62. الاستاذه؛ بشرى أحمد يحي العوامي؛ اليمن؛ تربوية وناشطة دعوية
63. المهندس ؛ بن خلاف لخضر؛ الجزائر؛ برلماني سابق
64. معالي الدكتور؛ بوجرة عبد الله سلطاني؛ الجزائر؛ رئيس حركة مجتمع السلم ووزير دولة
65. الأستاذ؛ تمال كرمول أوغلو؛ تركيا؛ داعية إسلامي
66. الدكتور؛ جاسم المهلهل ياسين؛ الكويت؛ رئيس لجان العمل الخيري لنصرة الأقصى
67. الدكتور؛ جعفر شيخ إدريس؛ السودان؛ مدير الهيئة التأسيسية للجامعة الأمريكية المفتوحة
68. الشيخ؛ جلال يوسف الشرقي؛ البحرين؛ قاضي بالمحكمة الشرعية(سابقا)
69. الدكتور؛ جلالي بومدين؛ الجزائر؛ أستاذ جامعي وشاعر
70. الشيخ؛ جمال الدين شبيب؛ لبنان؛ داعية و إعلامي
71. الدكتور؛ جمعــان الحــربــش؛ الكويت؛ عضو البرلمان الكويتي
72. الشيخ؛ جـــميل أبـــو بـــكــر؛ الأردن؛ نائب المراقب العام لجماعة الإخوان في الأردن
73. الدكتور؛ جميل بن حبيب اللويحق؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الطائف
74. الأستاذة؛ جيهان فضل العبدلي؛ اليمن؛ أستاذة بجامعة صنعاء
75. الدكتور؛ حـــافـــظ الــكـرمـي؛ بريطانيا؛ مدير مركز مايفير الاسلامي
76. الدكتور؛ حـــامــد الــبيــتاوي؛ فلسطين؛ عضو المجلس التشريعي ورئيس علماء فلسطين
77. الدكتور؛ حامد عبدي سلطان؛ جيبوتي؛ داعية ومفكر إسلامي
78. الدكتور؛ حسان موسى؛ السويد؛ داعية إسلامي
79. الأستاذ؛ حسن إسماعيل أسـد؛ السويد؛ باحث وناشط فلسطيني مركز العدل الفلسطيني السويدي
80. الدكتور؛ حسن بن محمد شبالة؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
81. الشيخ؛ حسن محمد الحمادي؛ الإمارات؛ داعية إسلامي
82. الدكتور؛ حسين الحريري؛ سوريا؛ أستاذ جامعي
83. الدكتورة؛ حصة حسن محمد ؛ اليمن؛ أستاذة بجامعة صنعاء
84. الأستاذ؛ حضرة لطفي حسن إسحاق؛ إندونيسيا؛ أمين صندوق – حزب العدالة
85. الدكتور؛ حفيظ الرحمن الأعظمي؛ باكستان؛ محلل سياسي باكستاني
86. الأستاذ؛ حفيظ عبد الرحمن مكي؛ باكستان؛ مسئول إدارة الشئون الخارجية بجماعة الدعوة
87. الدكتور؛ حقّار محمد أحمد؛ تشاد؛ عضو مجلس الأمناء في الندوة العالمية
88. الشيخ؛ حـــمــد الرقــيــــط؛ الإمارات؛ مدير الأوقاف بوزارة الشؤون الإسلامية سابقا
89. الدكتور؛ حمزة بن حسين الفعر؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة أم القرى سابقاً
90. الدكتور؛ حمزة زهير حافظ؛ السعودية؛ الجامعة الإسلامية – المدينة المنورة
91. الشيخ؛ حمزة عباس منصور؛ الأردن؛ رئيس مجلس الشورى لحزب جبهة العمل الإسلامي
92. الشيخة؛ حميدة محمد عثمان؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
93. الأستاذة؛ حنان أحمد الأكحلي؛ اليمن؛ صحفية
94. الأستاذة؛ حنان أحمد العريقي؛ اليمن؛ أستاذة بجامعة صنعاء
95. الدكتور؛ حــيـدر بن أحمد الـصافح؛ اليمن؛ أستاذ في جامعة صنعاء
96. الأستاذ ؛ خالد أحمد حسين؛ الأردن؛ داعية إسلامي
97. الشيخ؛ خـــــالــد الـــشــيبة؛ الإمارات؛ مدير عام جمعية الإرشاد الاجتماعي
98. الدكتور؛ خـــالد المــذكــور؛ الكويت؛ رئيس لجنة استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية
99. الأستاذ؛ خــــالـــد الـــهــندي؛ فلسطين؛ أمين سر مجلس الأمناء بالجامعة الإسلامية-غزة
100.الأستاذ؛ خالد اليوسف؛ السويد؛ رئيس مؤسسة الأقصى في السويد
101. السيد؛ خالد أمين عبد الكريم؛ البحرين؛ المدير التنفيذي بلجنة الأعمال الخيرية
102. الدكتور؛ خالد بن حمود السعدون؛ العراق؛ أستاذ جامعي
103. الشيخ؛ خالد عبد الرحمن الشنو؛ البحرين؛ أستاذ بجامعة البحريني
104. الدكتور؛ خالد عبد الرحمن العجيمي؛ السعودية؛ أستاذ اللغة العربية في جامعة الإمام سابقاً
105. الدكتور؛ خـــالد علــــوي؛ باكستان؛ عميد كلية الشريعة بجامعة "وش" الإسلامية بإسلام آباد
106.؛ الأستاذ؛ خـــــالد كـــيبا؛ اليابان؛ عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي
107؛ الأستاذة؛ خــديجة الترابي؛ باكستان؛ أستاذة كلية الشريعة جامعة "وش" الإسلامية بإسلام آباد
108؛ الدكتور؛ خديم محمد سعيد امباكي؛ السنغال؛ باحث في الإسلاميات
109؛ بروفيسور؛ خضر علي إدريس؛ السودان؛ جامعة القرآن
110؛ الشيخ؛ خليل رضوان؛ أندونيسيا؛ رابطة المعاهد الإسلامية بأندونيسيا
111؛ الشيخ؛ خليل محمد عامر؛ إريتريا؛ الأمين العام للحزب الإسلامي الأرتيري للعدالة والتنمية
112؛ البروفيسور؛ خورشيد أحمد؛ باكستان؛ رئيس معهد العلوم السياسية – إسلام آباد نائب وأمير الجماعة الإسلامية
113؛ المهندس؛ رئيس صديقي؛ اليابان؛ رئيس الجمعيات الإسلامية في اليابان
114؛ معالي الأستاذ؛ رابح مشحود؛ الجزائر؛ سفير بدرجة وزير
115؛ الدكتور؛ راشــــــــد الغنوشي؛ تونس؛ رئيس حزب النهضة الإسلامي
116؛ الشيخ؛ رامي محمد الدالي؛ سوريا؛ من علماء سوريا
117؛ الدكتورة؛ رتيمة محمد العبد؛ الجزائر؛ أستاذة جامعيه
118؛ الدكتور؛ رشيد الصباحي؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
119؛ الشيخ؛ رشيد حجول أكبر؛ سريلانكا؛ أمير الجماعة الإسلامية
120؛ السيد؛ رضوان ووا؛ سنغافورة؛ رئيس جمعية الهداية الإسلامية
121؛ الدكتور ؛ رمضان إسحاق الزيان؛ فلسطين؛ أستاذ بجامعة الأقصى وعضو رابطة علماء فلسطين
122؛ الدكتور؛ ريــــاض محمود قـــاســـم؛ فلسطين؛ نائب عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية
123؛ الدكتور ؛ زكريا إبراهيم الزميلي؛ فلسطين؛ أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية
124؛ الدكتور؛ زكــريا زيــادة؛ اليابان؛ رئيس جمعية الطلبة المسلمين في اليابان
125؛ الشيخ؛ زكريا عمر علي؛ البحرين؛ نائب في البرلمان البحريني
126؛ الأستاذ؛ زكي بني أرشيد؛ الأردن؛ الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي
127؛ الشيخ ؛ زهــيـر الشـــاوش؛ لبنان؛ داعية ومفكر إسلامي
128؛ الدكتور؛ زهير سالم؛ سوريا؛ مدير مركز الشرق العربي
129؛ بروفيسور؛ زهير عثمان علي نور؛ السودان؛ عميد المعهد العالي لعلوم الزكاة
130؛ الدكتورة؛ زيتون شـمس الدين؛ باكستان؛ عميدة كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد
131؛ الأستاذ؛ زيد الشامي؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
132؛ الدكتورة؛ زينة ياسين؛ اليمن؛ طبيبة
133؛ العلامة؛ ساجد علي نقوي؛ باكستان؛ نائب رئيس مجالس الأعمال المتحدة - راولبندي
134؛ العلامة؛ ساجد مير؛ باكستان؛ رئيس جمعية أهل الحديث
135؛ الأستاذ؛ ســــاكو كــــاســي؛ السنغال؛ رئيس مجلس الشورى في جماعة عباد الرحمن
136؛ الشيخ؛ سالم يوسف الفلاحات؛ الأردن؛ المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
137؛ الشيخ؛ سالم أبو الفتوح سالم؛ مصر؛ داعية إسلامي
138؛ الدكتور؛ سالم أحمد سلامة ؛ فلسطين؛ نائب في المجلس التشريعي
139؛ الدكتور؛ ســالــم الشــــمري؛ الكويت؛ أستاذ بكلية الشريعة جامعة الكويت
140؛ الأستاذ؛ ســـــالم أمــــيـــنـــغ؛ السنغال؛ كاتب جماعة عباد الرحمن
141؛ الأستاذ؛ ســــالـــم ســــلامـة؛ فلسطين؛ نائب في المجلس التشريعي
142؛ الأستاذ؛ سامي الخطيب؛ لبنان؛ رئيس رابطة الطلاب المسلمين في لبنان
143؛ الأستاذة؛ سامية عبد التواب الزين؛ اليمن؛ صحفية
144؛ الشيخ؛ سردار إعجاز أفضل خان؛ كشمير؛ أمير الجماعة الإسلامية بكشمير
145؛ الدكتور؛ ســــعــد الدين العـثماني؛ المغرب؛ الأمين العام لحزب العدالة و التنمية
146؛ الشيخ؛ ســعــد حنتوس؛ اليمن؛ مدير دار القرآن الكريم النموذجية - صنعاء
147؛ الأستاذ؛ سعود أبو محفوظ؛ الأردن؛ عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين
148؛ الدكتور؛ سعود بن عبد الله الفنيسان؛ السعودية؛ عميد كلية الشريعة بالرياض سابقاً
149؛ الأستاذ؛ سعيد إسماعيل صابر؛ إريتريا؛ مفكر وكاتب إسلامي
150؛ الدكتور؛ سعيد بن ناصر الغامدي؛ السعودية؛ أستاذ جامعي في جامعة الملك عبد العزيز
151؛ الأستاذ ؛ سعيد مبارك دومان؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
152؛ الأستاذ؛ سعيد محمد عبد الهادي؛ اليمن؛ مؤسسة طيبة
153؛ الشيخ الدكتور؛ سلطان بن كايد القاسمي؛ الإمارات؛ رئيس جمعية الإصلاح برأس الخيمة
154؛ الدكتور؛ سليم الرحمن خان؛ اليابان؛ رئيس لجنة رؤية الهلال
155؛ الدكتورة ؛ سمي الأغبري؛ اليمن؛ أستاذة جامعية
156؛ الأستاذة ؛ سمية محمد علي ؛ اليمن؛ ناشطة اجتماعية
157؛ الدكتورة؛ سميرة جمجوم؛ السعودية؛ أستاذة جامعية
158؛ الأستاذة؛ سميرة عبد الله الشعور؛ اليمن؛ تربوية
159؛ الأستاذة؛ سهير يوسف الخياط؛ مصر؛ محامية بالنقض
160؛ الدكتورة؛ سوزان فاروق محمد ؛ اليمن؛ صيدلانية
161؛ الأستاذ؛ سيد علي جيلاني؛ كشمير؛ الرئيس السابق لتحالف الأحزاب الكشميرية
162؛ الأستاذ؛ سيف الله قنيط؛ أفغانستان؛ جمعية الإصلاح والانكشاف الاجتماعي
163؛ الدكتورة؛ سيناء أحمد عوض؛ اليمن؛ طبيبة
164؛ الأستاذ؛ شـــكيــب مــخــلوف؛ السويد؛ رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
165؛ الشيخ؛ صالح أحمد محمد؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
166؛ الدكتور؛ صـــالـح الــــظــبياني؛ اليمن؛ أستاذ جامعي في جامعة صنعاء
167؛ الشيخ؛ صالح الظـــفيــري؛ الإمارات؛ مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم
168؛ الشيخ؛ صالح بن عثمان الغامدي؛ السعودية؛ رجل أعمال
169؛ الدكتور ؛ صالح بن يوسف؛ الجزائر؛ أستاذ جامعي وبرلماني
170؛ الدكتور؛ صالح حسين الرقب؛ فلسطين؛ داعية وأستاذ جامعي
171؛ الدكتور؛ صـــالــــح صــــواب؛ اليمن؛ أستاذ التفسير و علومه بجامعة صنعاء
172؛ الشيخ؛ صالح علي صالح؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
173؛ الشيخ؛ صالح محمد عثمان؛ إريتريا؛ داعية وإعلامي
174؛ الدكتور؛ صالح مهدي السامراني؛ اليابان؛ رئيس المركز الإسلامي في اليابان
175؛ الدكتور؛ صديق محمد عبد الرحيم؛ السودان؛ المعهد العالي للزكاة
176؛ المهندس؛ صـــقــر أبــو هـــيــن؛ فلسطين؛ أمين عام المجمع الإسلامي
177؛ الدكتور؛ صلاح آل الشيخ مبارك؛ السعودية؛ أستاذ جامعي بجامعة الإمام محمد بن محمد بن سعود
178؛ الدكتور؛ صلاح محمد عبد الكريم؛

المزيد


سيطرة حماس على غزة …رؤية إسرائيلية

يونيو 28th, 2007 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية

عدنان أبو عامر

باحث فلسطيني في الشؤون الإسرائيلية

راقبت الأوساط الإسرائيلية عن كثب مجمل التطورات التي عصفت بالأراضي الفلسطينية، لاسيما قطاع غزة خلال الأشهر والأسابيع والأيام الماضية، حيث اعتبرت أن الخطوة التي قامت بها حركة حماس بهدف تصفية القوة العسكرية للمجموعات المسلحة المدعومة إسرائيليا وأمريكيا، والسيطرة على قطاع غزة، وأشارت تلك الأوساط أن هذا الهجوم الحمساوي واجه مقاومة ضعيفة من جانب خصومها الذين وصفتهم بـ"ذوي الدافعية المنخفضة"، مما أسفر عن سقوط معاقلها الواحد تلو الآخر في قبضة حماس، وبالتالي أحرزت حماس سيطرة كاملة في قطاع غزة، ولم يعد لـ"فتح" كحركة فاعلة أي تواجد تقريباً، وفي المقابل وكرد فعل على هذه الأحداث شرعت بحملة اعتقالات لنشطاء حماس في مناطق الضفة الغربية، وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة الطوارئ، وحل حكومة الوحدة الوطنية وعين حكومة تكنوقراط من المقربين لحركة فتح برئاسة سلام فياض.

 

أولا: تبعات ما حصل إسرائيليا 

يمكن إجمال الأبعاد الرئيسة لهذه التطورات على الصعيد الإسرائيلي في النقاط الآتية:

1-      تعزيز الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، هذا الفصل كان قائماً قبل التطورات الأخيرة، إذ منعت إسرائيل حرية المرور والتنقل بين المنطقتين، لكنهما تحولتا الآن، الضفة والقطاع، إلى كيانين سياسيين منفصلين تحت سيطرة حركتين متنازعتين، وفي ظل هذا الوضع فإنه لم يعد هناك أيضاً عنوان سياسي فلسطيني واحد يمكنه الإدعاء بتمثيل الشعب الفلسطيني أمام إسرائيل.

2-      ستجد حكومة الوحدة الوطنية التي تسيطر حماس عليها نفسها للمرة الأولى في وضع تستطيع فيه ممارسة سيطرتها وسلطتها على بقعة جغرافية محددة، فمنذ فوزها في الانتخابات التشريعية وتشكيل حكومتها الأولى، ومن ثم إقامة حكومة الوحدة، لم تمارس الحكومتان سلطة فعلية، بسبب استمرار النزاع بينها وبين فتح، ورفضهما التخلي عن السيطرة على مجموعاتهما المسلحة، وعلى الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرتهما.

3-      من المرجح أن تشتد، في المرحلة الأولى، على الأقل، العقوبات التي تفرضها الجهات الدولية على حركة حماس، وإن كانت هذه الجهات ستحاول تجنب التسبب بأزمة إنسانية في قطاع غزة، وبالتالي ستستمر في ضخ المساعدات الاقتصادية والغذائية، من جهة أخرى سترفع العقوبات نهائياً عن حكومة "فتح" المسيطرة في الضفة الغربية.

4-      من المرجح أيضاً أن تؤدي سيطرة "حماس" على قطاع غزة إلى إثارة قلق شديد لدى النظام المصري الذي سيشعر بالخشية من انعكاسات التطورات الحاصلة في قطاع غزة على الوضع الداخلي في مصر، هذا القلق يمكن أن يعزز الدافعية المصرية لمنع عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وتشديد الرقابة على حركة مرور العناصر غير المرغوبة من وإلى القطاع، لاسيما بعد استدعاء الوفد الأمني المصري من القطاع، ونقل السفارة المصرية من غزة إلى رام الله في انحياز واضح لفريق عباس ضد حماس.

5-      من الصعب في المرحلة الحالية إعطاء تقدير بشأن الانعكاسات المحتملة على الأمن في المناطق الحدودية المتاخمة لإسرائيل في قطاع غزة، فالشعور بالنجاح لدى الجناح العسكري لحركة "حماس" يمكن أن يولد، من جهة، رغبة لدى الحركة بإظهار قدرة في مواجهة إسرائيل، ومن جهة أخرى فإن حركة "حماس" تحتاج إلى استقرار نسبي من أجل توطيد سلطتها في قطاع غزة، ولذلك ليست لديها مصلحة في تصعيد المواجهة ضد إسرائيل. 

ثانيا: حماس ..العنوان الوحيد في القطاع

 

إلى ذلك، ستجد إسرائيل نفسها للمرة الأولى منذ فترة طويلة أمام وضع يوجد فيه عنوان واحد واضح يتحمل المسؤولية عما يحدث في قطاع غزة، وسيتعين عليها أن ت

المزيد


حديث الإفك أمام المجلس الوطني الفلسطيني!!!.

يونيو 25th, 2007 كتبها مختارات نشر في , قضايا فلسطينية, مقالات مختارة

بقلم: محمد الحرش

حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك بن قدامة الجمحي ‏ ‏عن ‏ ‏إسحق بن أبي الفرات ‏ ‏عن ‏ ‏المقبري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال:
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم:
" ‏ ‏سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة "
1 ** ليس قصدي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الإساءة لشخص الرئيس الفلسطيني عباس أو غيره ولكني بحثت- كما بحث هو في نصوص القرآن الكريم فلم يجد غير آيات نزلت في بني إسرائيل ليسقطها ظلما و عدوانا على حركة حماس المجاهدة في خطابه أمام المجلس المركزي- في نصوص حديثية فوجدت هذا الحديث أقرب في وصف حال بعض المطلين علينا عبر الإعلام بأشكاله و صنوفه المختلفة متهما حماس بالانقلاب على " الشرعية " و الخيانة و القتل و تأسيس " إمارة إسلامية " و ما إلى ذلك من اتهامات و افتراءات لا تصمد أمام حقائق الميدان.

2 ** فقد وقف أبو مازن أمام المجلس المركزي الفلسطيني يوم 20/06/2007 م ليعلن الآتي:
1- لا حوار مع من وصفهم بالخونة.
2- حماس خططت للسيطرة على قطاع عزة بمشاركة أطراف إقليمية.
3- اتهام حماس بالتعرض لمنزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبعض الكنائس.
4- مطالبة المجلس المركزي بمساندة قرار السلطة خاصة " في مواجهة الانقلاب ومنعه من تحقيق أهدافه في شق وحدة الوطن" وذلك بدعم حكومة الطوارئ الجديدة.
5- مطالبة المجلس المركزي بوضع نظام للانتخابات على أساس التمثيل النسبي.

3 ** السؤال الذي يتبادر للذهن بداية: ما هو المجلس المركزي الفلسطيني؟ و أية شرعية يمثل حتى يحسم في أمر خطير كانقلاب حكومة عباس بالضفة على حكومة الوحدة الوطنية؟

و الجواب: المجلس المركزي هيئة تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، يقوم مقام المجلس الوطني الذي يضم قرابة 747 عضوا عبر العالم و هو بالمناسبة لم يأتي عن طريق الانتخاب بل بالتعيين، و هو اليوم فاقد لأية شرعية لأنه تعطل من الناحية الفعلية بل ودخل في مرحلة
" الموت السريري " منذ عام 1996م، وهي المرة الوحيدة التي اجتمع فيها لهدف وحيد هو إلغاء بنود ميثاقه التي تدعو إلى تدمير إسرائيل. هذا مع العلم، بأن المادة الثامنة من النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية تؤكد على أن مدة المجلس الوطني ( ثلاث سنوات ) وينعقد بشكل دوري ( مرة كل سنة ) بدعوة من رئيسه. (1)

4 ** لنا أن نستنتج في المحصلة أن هذا المجلس المحنط جاء به عباس لإضفاء الشرعية المفقودة على قراراته السالفة و إحلاله محل المجلس التشريعي صاحب الشرعية الدستورية، المستمدة من الانتخابات العامة الحرة والنزيهة التي جرت بتاريخ 25/1/2006م، والتي شهد العالم أجمع بنزاهتها وشفافيتها واستقلاليتها. هذا ما يتعلق بالهيكل التنظيمي، أما فيما يخص

المزيد


دعوة لقتل الأئمة و حرق المساجد

يونيو 16th, 2007 كتبها مختارات نشر في , الأخبار, قضايا فلسطينية

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما بدأ الأمر في العراق تصور الجميع انه رد الفعل الطبيعي للخلاف بين العقيدتين السنية والشيعية وان أتباع كل فريق سيسعون و بطريقة عفوية لضرب مقدسات الآخر انتقاما و إيلاما لكن ما هو القول إن كان سني يقتل إمام مسجد سني بل ويقتله داخل المسجد ولا يكتفي بذلك بل يقوم بضرب المسجد بالهاون ! لم يحدث هذا في العراق وإنما حدث في فلسطين. في غزة حيث قامت قوات الأمن الوقائي التابعة لفتح في تصفية أئمة المساجد و المعروف سلفا أن الأكثرية منهم بل الأكثرية الساحقة علي ما أظن ينتمون لحماس فما علمنا علي فتح أنها ذات منهج تربوي أو دعوى أو أي اتجاه ديني أو إسلامي.

بل امتد الأمر إلي اصطياد الشباب الملتحي في غزة وتصفيتهم جسديا بعد تعذيبهم علي أيدي العملاء والخونة في حركة فتح ومن هنا كان الربط بين قتل أئمة المساجد في العراق و قتل أئمة المساجد في غزة ومن قبل كان قتل العلماء وأساتذة الجامعات فهل هي الخطة المحكمة التي تنفذها الأيدي الأمريكية في البلدين ؟ هل نجحت التجربة في العراق فهم يحاولون تطبيقها في غزة؟

لماذا أئمة المساجد ؟ المطلع علي تاريخ حركة حماس في فلسطين يعرف أنها حركة وثيقة الصلة بالمساجد منذ المؤسس الشيخ احمد ياسين الذي بدأ الانتفاضة من رحاب المساجد وكانت خطبه الحماسية تشعل النار في قلوب الرجال و علي هذا صار الأمر من بعده وصارت المساجد الرافد الأقوى لضم الشباب الطاهر إلي هذه الحركة المجاهدة.

بل عادت حركة حماس بالمساجد سيرتها الأولي في العهد النبوي حيث أصبحت ملاذ الخائفين ودوحة المتعلمين ورفادة المعوز

المزيد


التالي