انتقدت جماعة العدل والإحسان خطوات التطبيع الرسمي بين المغرب وإسرائيل، واعتبرت ذلك عملا منافيا لإرادة الشعب المغربي، ودعت إلى صحوة مجتمعية ترجع الأمور إلى نصابها وتفضح من أسمتهم بـ "اللاهثين وراء التطبيع".
وأكدت جماعة "العدل والإحسان" المحظورة في المغرب في افتتاحية نشرتها على موقعها على الأنترنت، أن أول خطوة في هذا الباب هي وضع لائحة سوداء تتضمن أسماء كل من يخطو أية خطوة تطبيعية ونشرها على أوسع نطاق ليتأكد للجميع أن هؤلاء ليسوا مغاربة وإن حملوا الاسم والجنسية وبطاقة التعريف لأن المواطنة أكبر من لقب أو بطاقة، على حد تعبيرها.
وأضافت الجماعة في افتتاحيتها ان " طمس البصر والبصيرة أخطر مرض يمكن أن يصيب الشخص لأنه حينها يتصرف بدون مراعاة وازع أو ضمير، ولذلك

















